شهد مدخل السجن المحلي بسلا، الجمعة ليلاً، اعتصاما لعائلات معتقلي السلفية الجهادية عقب ورود أنباء عن نية هؤلاء التمرد وإحراق أنفسهم. وكان مما تسرب من أخبار أن المعتقل محمد نجيب صعد إلى السور الفاصل بين ساحة الفسحة ومبنى الإدارة وهو يحمل قنينة مادة حارقة مهددا بإحراق نفسه.

وقد تجاوبت أصوات المعتقلين من الداخل وأصوات العائلات عند أبواب السجن رافعة شعارات مطالبة برفع الظلم عنهم وإطلاق سراحهم.

وقد زاد من حدة الحدث انضمام حوالي 400 معتقل مما يعرف بالسلفية الجهادية إلى الاحتجاج بافتراش الأرض وترديد الشعارات المردد لنفس المطالب.

وبعد فشل إدارة السجن لجأت السلطات إلى العائلات لإقناع المعتقلين بالعدول عن هذا التمرد، ولكن دون جدوى.

وتدخلت الأجهزة الأمنية، في اليوم الموالي، لتشتيت العائلات المعتصمة بمدخل السجن، في خطوة تهيء للتدخل لإنهاء التمرد بالقوة، أُعلن فجأة عن إنهاء حالة التمرد بعد وعود بحوار جاد مع المعتقلين.