نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور، الثلاثاء 22 فبراير 2011، مسيرة احتجاجية ضد التعنت المخزني المخالف للقانون، والمتمثل في منع الأستاذ جمال بوطيبي من فتح منزله رغم توفره على حكم قانوني يقضي بعدم قانونية التشميع الذي تعرض له منذ أربع سنوات.

وانطلقت المسيرة التي نظمها أعضاء الجماعة، وانظم لها العديد من أبناء المدينة، من أمام المحكمة الابتدائية بالناظور وجابت عددا من الشوارع قبل أن تصل إلى محكمة الاستئناف، رفع خلالها المحتجون شعارات منددة بهذا التسلط والاستبداد الذي يمنع عددا من المواطنين من حقهم الطبيعي في الإيواء بمنازلهم.

وأمام هذا الضغط الشعبي، المدعوم بالحكم القانوني، والذي اعتبر بمثابة احتجاج إنذاري، وجه وكيل الملك بابتدائية المدينة مراسلة لرئيس المنطقة الإقليمية من أجل الاستجابة لحق السيد بوطيبي وتمكينه من إعادة فتح منزله المسمع صبيحة هذا اليوم الأربعاء 23 فبراير 2011.

يذكر أن السطات القمعية المخزنية كانت قد أقدمت، منذ انطلاق حملتها المسعورة في ماي 2006، على تشميع مجموعة من بيوت أعضاء الجماعة ببعض المدن الشرقية والشمالية بالمغرب، ومنها بيت الأستاذ محمد عبادي، عضو مجلس إرشاد الجماعة، الذي ما زال مشمعا.

فيما يلي قرار وكيل الملك وصور المسيرة الاحتجاجية: