استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان، ومجموعة من الهيئات الوطنية، احتشدت مساء، أمس الثلاثاء 22 فبراير 2011 على الساعة الخامسة مساءً، جماهير المتضامنين مع الشعب الليبي الشقيق للمشاركة في مظاهرة احتجاجية ضد المجازر التي يتعرضون لها من الطاغية المعتوه “القذافي”، وللتعبير عن الاهتمام الشعبي بقضايا أمتنا العربية، باعتبارها قضايا جوهرية وأولوية في أجندة الفعاليات الوطنية، رغم الظروف المحلية العصيبة التي تمر منها البلاد.

وقد فوجئ الحضور، ودون سابق إشعار، بتطويق أمني مشدد لجميع مداخل القنصلية الليبية، وإنزال للقوات المساعدة وقوات التدخل السريع، ثم انهالت على المتوافدين بالضرب والقمع، مخلفة عددا من الجرحى والمصابين، نقل بعضهم إلى المستعجلات بمستشفى السويسي بالرباط.

وحضر الوقفة بالإضافة إلى هيئة النصرة التابعة لجماعة العدل والإحسان، ممثلة بالأستاذين محمد السلمي وأبو الشتاء مساعف، أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وناشطون حقوقيون وفاعلون جمعيون، وعدد من شباب 20 فبراير.

هذا وقد تم اعتقال الأخ عبد الرحمن العطار، من قيادة الجماعة، واحتجازه في سيارة التدخل السريع، ثم إطلاقه بعد حجز هاتفه الشخصي، كما تم الاعتداء على عدد من الصحفيين والناشطين في الفايسبوك، وتكسير واحتجاز أجهزتهم الإعلامية، في تحد سافر لحقوق الإنسان، وخرق لكل المواثيق والقوانين الوطنية والدولية.