حاول الأستاذ حسن عطواني عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة بوعرفة، صباح أمس الثلاثاء 22 فبراير 2011، استرجاع بيته المشمع ظلما منذ 13/06/2006، لكنه فوجئ بجيش من قوات الأمن والتدخل السريع يحول بينه وبين حق من حقوقه الأساسية: دخول بيت في ملكه.

وحين طالب عطواني بوثيقة تثبت قانونية هذا التشميع لم يتلق شيئا من المسؤولين الذين حضروا بكثافة إلى عين المكان.

وفي كلمة له أمام الجيران والناس، الذين تجمهروا واستغربوا مواصلة منع السلطات القمعية له من دخوله منزله، ذكّر الأستاذ عطواني بأن التشميع كان بسبب “جريمة” اقترفها في حق المخزن وهي الانتماء إلى جماعة العدل والإحسان.

وذكر الحاضرين بأن السلطة التي شمعت بيته تغض الطرف عن دور الدعارة وبيع الخمور وحبوب الهلوسة التي تتكاثر بشكل غريب بدون رقيب ولا حسيب.

وختمت الوقفة بالدعاء، سلاح المظلومين الذي ليس بينه وبين الله حجاب.