تعرض، بساحة باب الأحد بالرباط مساء الاثنين 21 فبراير 2011 حقوقيون مشاركون في وقفة سلمية للدعوة للاستجابة لمطالب الشعب المغربي في التغيير الشامل، لتدخل قوات الأمن بعنف شديد استهدف على الخصوص رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأستاذة خديجة رياضي، التي تم الاعتداء عليها بالهراوة على مستوى الرأس والبطن ومناطق مختلفة من الجسد.

ولم يسلم أعضاء آخرون بالجمعية من هراوات المخزن مما أفضى إلى إصابات بليغة. وقد استدعت هذه الإصابات متفاوتة الخطورة نقل المصابين إلى مستعجلات مستشفى ابن سينا بالرباط رفقة جرحى آخرين من شباب حركة 20 فبراير وبعض المواطنين.

وقد استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذا الانتهاك الفاضح لحقها الذي يكفله الإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وطالبت السلطات المعنية بفتح تحقيق عاجل لاتخاذ الإجراءات القانونية في حق المسؤولين عنها.

ويأتي هذا الاعتداء الشنيع على هذه التظاهرة السلمية بعد يوم واحد من الاحتجاجات السلمية للعشرين من فبراير التي خرج فيها الشعب المغربي للمطالبة بحقه في التغيير، والتي عرفت عقب نهايتها، في بعض المدن، أحداث عنف وتخريب في غياب مذهل للأجهزة الأمنية يذكر بسيناريو تونس ومصر. أعمال تخريب يرى بعض المراقبين للأحداث أنها “ضوء أخضر” تحتاجه السلطات لتبرير التدخل العنيف في حق كل من يريد ممارسة حقه في التظاهر السلمي.