بعد أربع سنوات على التشميع المخزني غير القانوني لمجموعة من بيوت مسؤولين وأعضاء بجماعة العدل والإحسان القانونية المدنية، وأمام ما عرفته بعض المدن من فوضى وتهجم على الممتلكات وسط غياب أمني مريب أمس الأحد، عمد كل من الأستاذين محمد عبادي، عضو مجلس الإرشاد، بمدينة وجدة، ولحسن عطواني في مدينة بوعرفة، إلى محاولة دخول بيتيهما وحمايتهما وصون ما فيهما من محتويات، غير أن القوات الأمنية المخزنية، منعتهما من ذلك.

وأمام هذا السلوك القمعي المخزني الجديد، وفي الوقت الذي يتحرك فيه المغرب من أجل تغيير جذري شامل وليس مطالب حقوقية جزئية فحسب، اعتصم الرجلان، ومعهما كثير من محبيهما وأنصارهما وسكان مدينتي وجدة وبوعرفة، للمطالبة بإنهاء هذا الصلف السلطوي، وتمكينهما، وباقي أصحاب البيوت المشمعة، من دخول بيتيهما المشمعين منذ أربع سنوات.