شاركت جماعة العدل والإحسان في الوقفة التي نظمها حزب الأمة، مساء الجمعة 18 فبراير 2011 أمام البرلمان في الرباط، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اعتقال الأستاذ محمد المرواني رئيس الحزب في ملف ما يعرف بخلية بلعيرج، إلى جانب قيادات سياسية ومدنية أخرى معروفة بعملها السلمي وسيرتها الحسنة.

وقد رفعت شعارات منددة بالاعتقال التعسفي والاختطاف والتعذيب، ومطالبة بالإفراج الفوري على المعتقلين السياسيين والطي النهائي لانتهاكات حقوق الإنسان، بالسماح للحزب بالحق في التنظيم.

وقد ضم وفد الجماعة كل من الأستاذ محمد الحمداوي عضو مجلس الإرشاد، والدكتور محمد سلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق الهيئة الحقوقية، والأستاذ أبو الشتاء مساعف من قيادات الجماعة، إضافة إلى بعض القيادات المحلية وعدد من الأعضاء.

يذكر أن يذكر أن الأحكام التي أصدرتها محكمة الاستئناف بمدينة سلا، في يوليوز الماضي، بحق الأستاذ محمد المرواني، إلى جانب إخوانه مصطفى المعتصم والأمين الركالة وعبد الحفيظ السرتي وماء العينين العبادلة، قد أثارت استياء واسعا في أوساط عائلات المعتقلين والجمعيات الحقوقية المناصرة لهم. حيث قضت بالحكم 10 سنوات في حق القيادات السياسية بعدما كانت المحكمة الابتدائية أصدرت بحقهم أحكاما بالسجن بين 20 و25 عاما.