ليس الحديث عن الحقوق والديمقراطية في المغرب إلا مزايدات وادعاءات، بل ترهات وأكذوبات، فلا الحقوق والحريات باقية، ولا الديمقراطية قائمة، ولا القانون محكم، ولا الشعب يحترم، ولا شخصياته وحرماتها لها اعتبار، ولست أقول إلا ما كتب لي في هذا البلد الحبيب، الذي لطخته أياد الجبر والتسلط، لتجعل منه بلد الخروقات والتظلمات، إذا ما جمعت وصففت خلفت مدرجات تضيق بها الخزانات.

أيها السادة الأكارم؛

أيها الإعلاميون الأكابر؛

أيها الحقوقيون الشرفاء؛

إليكم بعض هذه الخروقات، وما جنيت من حكم الظلم والقهر والتجبر:

1- الطرد التعسفي من العمل: بعد ضغوط متواصلة، ومكر متنوع، نهج المخزن كل السبل بتوقيف الراتب الشهري، والطرد التعسفي، وبتدخل لا معقول من جهاز المخابرات، تم تخييري بين اثنين انتمائي للعدل والإحسان، والاستمرار في الوظيفة ذليلا خانعا.

2- المنع من جواز السفر: بعد تقديمي للملف للجهات المختصة، وبعد تماطل متكرر وتسويف ماراتوني، وبدون أي مبرر تم إبلاغي بالمنع من جواز السفر، والذريعة أنني ناشط في العدل والإحسان.

3- المنع من أداء مناسك الحج: بعد استيفاء كل الشروط، والتقدم في المراتب من لائحة المرشحين لأداء المناسك، تم إقصائي بكل صفاقة..

هذه ورقة من أوراق المجلدات التي ستُكتب يوما ما وتشهد على ظلم المخزن وتجبره وتسلط زبانيته وقهرهم، أرفع فيها تظلمي إليكم ولكم أن تنظروا؟؟؟ وربما قد تثير حافظتكم وتتساءلوا كما فعلت، سؤال عريض: هل أنا مغربي؟؟؟؟ وهل حقوقي تشهد لي بذلك؟؟؟؟

جبران فاضلا

مغربي مع وقف التنفيذ