قالت وكالة رويترز بأن جماعة العدل والإحسان التي يعتقد أنها أكبر حركات المعارضة بالمغرب إن “حكم الفرد المطلق” سيمحى إلا إذا طبقت الدولة إصلاحات ديمقراطية كبيرة.

ويتابع الحكام العرب الذين يطبقون الحكم الشمولي بحرص أي مؤشرات على امتداد الاضطرابات في المنطقة بعد انتفاضتي تونس ومصر.

وأضافت الوكالة بأنه يعتقد أن جماعة العدل والإحسان تضم 200 ألف عضو معظمهم من الطلبة الجامعيين. وهدف الجماعة المحظورة سياسيا تحقيق انتقال سلمي إلى نظام سياسي تعددي منبعه الإسلام.

وفي بيان نشر على موقعها على الانترنت في وقت متأخر من مساء يوم الأحد قالت إن الاحتجاجات في مصر وتونس لا تترك مجالا اليوم لأي تشوهات أو تعهدات خاوية وكاذبة.

وتابع أن الفجوة بين الحاكم والمحكوم اتسعت والثقة أصبحت منعدمة.

وأضافت أن الحل إما يكون إصلاحا ديمقراطيا عميقا وعاجلا ينهي حكم الفرد المطلق ويلبي حاجات ومطالب الشعب وإما يأخذ الشعب المبادرة ويتحرك بشكل سلمي لإنهاء الاستبداد.