قال الأمير هشام، ابن عم عاهل المغرب محمد السادس، في مقابلة مع صحيفة إلبايس الإسبانية إن جميع الأنظمة السلطوية في المنطقة ستتأثر بموجة الاحتجاجات، ورجح ألا يكون المغرب استثناء من تلك الموجة.

لكن الأمير هشام، الذي تصفه أوساط إعلامية بالأمير الأحمر بسبب مواقفه السياسية ذات النبرة النقدية، لم يحدد هل ستكون الاحتجاجات المحتملة من خلال احتجاج اجتماعي صرف أم من خلال مطالب سياسية ترفعها الهيئات السياسية القائمة.

وأوضح أنه رغم الاختلافات بين تونس والمغرب، فإن الهوة بين الطبقات الاجتماعية تقوض شرعية النظام السياسي والاقتصادي في المغرب كذلك.

وأضاف أن معظم القوى السياسية في المغرب تقر بالمؤسسة الملكية، ولكنها لا تشعر بالرضا حيال التركيز القوي للسلطة في يد ما سماه الجهاز التنفيذي.