قبل أن يصل وضع الأمة الإسلامية إلى ما وصلت إليه اليوم جراء ظُلم الحكام وانفرادهم بالسلطة واحتكارهم للثروة واضطهادهم للمسلمين، وقبل وقوع هذه الأحداث الأخيرة التي عرفتها وتعرفها عدة دول، حيث وصل الغليان الشعبي إلى مستوى الإعلان الجماعي عن رفض الاستبداد، عبر النزول إلى الشوارع وطرد الحكام الظالمين مِن على كراسي الحكم طردا مُخزيا… قبل ذلك بـ37 سنة كتب الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين رسالة إلى الملك الحسن الثاني بعنوان “الإسلام أو الطوفان” ينصحه فيها بالتوبة إلى الله والتصالح مع الشعب قبل فوات الأوان. ودعاه إلى خيار الشعوب المسلمة وهو الإسلام. وليس غير الإسلام إلا الطوفان.

ولما كان الجواب هو رفض الإسلام فها هو اليوم الطوفان المتوقع بدأ يجرف هياكل الاستبداد النخرة التي أصرت على تهميش الدعاة والعلماء الصادقين وتجاهل مطالب الأمة في العدل والحرية والشورى. وإنه الإسلام أو الطوفان.

طالع نص الرسالة على موقع الأستاذ ياسين