أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن الوثائق التي كشفت عنها قناة الجزيرة بشأن ملف التنسيق الأمني بين فريق سلطة رام الله والاحتلال، هي “وثائق خطيرة جدًّا، وتمثل أدلة قاطعة على تورط القيادة المتنفذة في السلطة ومنظمة التحرير في تصفية مقاومين فلسطينيين والتحريض على حصار غزة وإعادة احتلالها، وكذلك التخطيط مع الأمريكيين والاحتلال في محاولة لتصفية “حماس” من خلال مخطط دايتون عام 2007، ثم محاولة تصفية الحركة في الضفة المحتلة من خلال التنسيق الأمني”.

وبينت الحركة في تصريح صحفي مكتوب، نقله المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الأربعاء 26-1-2011، أن هذه المعلومات الخطيرة “تؤكد أننا أمام فريق متحالف مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”، داعية الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى التعبير عن رفضه لهذا السقوط الأمني والسياسي والعمل على عزل وحصار هذه الفئة الساقطة أمنيًّا وسياسيًّا.

وأعلنت “حماس” أنها تجري مشاورات معمقة داخل الحركة وخارجها مع قوى فلسطينية وشخصيات وطنية لبلورة موقف وطني في مواجهة هذا السقوط الأمني والسياسي للفريق المتنفذ في السلطة ومنظمة التحرير.