حصل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق والنائب الحالي نجيب ميقاتي المدعوم من حزب الله، على تأييد 68 نائبا لبنانيا من 128 يشكلون أعضاء البرلمان، لترؤس حكومة جديدة.

وانتهت الاستشارات التي أجراها الرئيس اللبناني ميشال سليمان على مدى يومين مع النواب بهدف تسمية رئيس جديد للحكومة.

ويكلف الرئيس الشخصية السنية التي تحصل على أكبر نسبة تأييد بين النواب بتشكيل حكومة جديدة. وأعلن 68 نائبا تأييدهم لميقاتي، مقابل 60 نائبا ابدوا تأييدهم لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.

وميدانيا يقوم متظاهرون من أنصار الزعيم السني سعد الحريري بأعمال شغب وعنف في عدد من المناطق التي تحصل فيها احتجاجات منذ الصباح ردا على ما يعتبرونه “فرضا” من جانب حزب الله للمرشح ميقاتي لرئاسة الحكومة.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن متظاهرين اقتحموا في مدينة طرابلس في الشمال، مكتبا للنائب السني محمد الصفدي الذي كان دخل البرلمان بالتحالف مع الحريري في صيف 2009، وحطموا محتوياته وأبوابه، بعد أن أعلن الصفدي تأييده لترؤس ميقاتي الحكومة الجديدة.

وحتى قبل سقوط الحكومة، كان لقوى 14 آذار بزعامة الحريري 60 نائبا في البرلمان مقابل 57 لقوى 8 آذار التي ابرز أركانها حزب الله. وكانت كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المؤلفة من 11 نائبا تقف في موقع وسطي.

إلا أن الاستشارات النيابية أفرزت انقسامات في الكتل وتغييرات في التحالفات، فانقسمت كتلة جنبلاط بين سبعة صوتوا إلى جانب حزب الله وأربعة أيدوا الحريري.

وبذلك، تكون قوى 14 آذار خسرت الأكثرية في المجلس النيابي.

وسقطت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري قبل نحو أسبوعين نتيجة استقالة أحد عشر وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه.

وأقدم متظاهرون في طرابلس على تحطيم سيارة نقل وإرسال تابعة لقناة الجزيرة القطرية الفضائية مع قمر اصطناعي مثبت عليها بالعصي، ثم أحرقوها، وتعرض إعلاميون في عدد من أحياء بيروت لاعتداءات بالضرب أو برشق الحجارة، لا سيما أولئك الذين يعملون في محطات تلفزة تعتبر قريبة 8 آذار.