أجرت مجلة أوال الأسبوعية، في عددها 12، حوارا شاملا مع الأستاذة ندية ياسين، القيادية في جماعة العدل والإحسان ومؤسسة القطاع النسائي، حول مجموعة من القضايا الخاصة بالجماعة وبالمشهد السياسي، كما تطرق لمسارها الدراسي والدعوي والسياسي. نعيد نشره تعميما للفائدة:

أين كانت نشأة نادية ياسين؟

بين الرباط والدار البيضاء ومراكش حسب تنقلات والدي المهنية.

ما هي أهم ذكريات الطفولة لديك مع والدك؟

النزهات التي كنا نقوم بها عبر الحقول أو الغابات. كان يلفت انتباهنا لصغائر المخلوقات، كنا نرقب طويلا دبيب النمل ثم يربطنا دائما بالمعاني الإيمانية وعظمة من خلق. أذكر أيضا أنه كان يبدع في تحبيبنا القرآن الكريم حيث لا أزال أذكر كم كنا نمرح ونحن نحفظ سورة الناس ونحن نجر ”السين” بشكل موسيقي يستهوي فؤادنا الغض. كان أيضا أحرس ما يكون على تعلمنا اللغة العربية فلست أدري لماذا الكل مصر أنني لا أعرف العربية بينما لدي زاد لا بأس به منها.

في المراحل الأولى من الدراسة التحقت بمدارس البعثات الأجنبية بالمغرب، لماذا اختار والدك هذه الطريقة في الدراسة؟

لأن أهل مكة أدرى بشعابها، ووالدي كان من أهل التعليم ومطلع على رداءته. القرارات الدولية اليوم تؤكد بالأرقام الحضيض الذي وصل إليه مستوى تعليمنا المغربي. حاول والدي أن يقدم منهاجا تعليميا مستوحى من منهج ”منتسوري” في مذكرة سنة 1963 بدون جدوى، لأن الإرادة السياسية كانت منعدمة. إني أؤلف رواية في موقعي حول هذه الحقبة من الزمان والخيارات التعليمية التي أدت إلى انتفاضة اليسار والقمع المطلق. أسميتها “رواية مبريكة أو سفر في المغرب الدفين”.

هل كانت هناك مضايقات خلال متابعتك للدراسة الجامعية بفاس؟

لم تكن بشكل خاص. عشت ما يعيشه جل الطلبة من قمع ونقص في الحقوق وهذا ما كنت أبغي معرفته حيث كان بإمكاني أن أكمل دراستي في فرنسا كما يفعل بشكل طبيعي كل من كان في البعثة الفرنسية. بدأت المضايقات في السلك الثالث في الرباط إذ يعطيني الأستاذ الأجنبي أحسن نقطة ويهديني الأستاذ البرلماني النقطة الإقصائية.

تحملت مسؤولية كبيرة حين اعتقل زوجك بين سنتي 1990 و1992، بين العمل داخل الجماعة والعمل داخل المنزل، خصوصا أنك أم لأربعة بنات ومسؤولة على القطاع النسائي داخل الجماعة. كيف مرت تلك المرحلة؟

من له قضية لا يقف عند الصعوبات، وكيف إن كانت القضية طلب رضا الله والابتلاء من أجله. ثم إن الله وعد من نصره أن يكون عونه وقد كان سبحانه وتعالى. حقا كانت صعوبات معنوية ومادية لكن كما قال الشاعر من كانت برسول الله نصرته *** إن تلقاه الأسد في أحمها تجملعل أصعب ما عشته وما يجهله الكثير هو أن السلطات أقامت علي أيضا حصارا دام بضعة أشهر. فإن كنت أستطيع الخروج لم يكن يسمح لي باستقبال أصدقائي وإخوتي. لم يكن يسمح لي بزيارة أبي فكنت ألجأ إلى حيل تليق بأشرطة التشويق حيث أنتحل شخصية أختي آسية التي تشبهني كثيرا إذ كانت تقطن مع أبي، وأشياء أخرى يطول وصفها.

كيف هي الحالة الصحية للشيخ ياسين؟

حينما نطرح عليه هذا السؤال يجيب أن سن الثمانين فما فوق يعتبر في حد ذاته مرضا. والدي إنسان مسن متعب لكنه لا يزال يشع بالحيوية والنباهة والأنوار الظاهرة والباطنة. لا يزال يصحح لي بعض أخطائي اللغوية ويهدينا ما يسميه القرى حينما نزوره وهو بيت شعري أو حكمة أو خاطرة.

يروج أن للشيخ ياسين طقوسا خاصة داخل الجماعة، كأن يقبل باقي أعضاء الجماعة رجليه… ما مدى صحة هذه الأخبار؟

هذا افتراء وادعاء. ربما تغلب على بعض أبناء الجماعة عادة تجعل الشاب أو الصغير يقبل يد الجد الوقور، إذ أبناء الجماعة من المجتمع المغربي الأصيل لكن ليست هناك أي طقوس معينة من هذا القبيل. التشويه والإشاعات أيضا من الوسائل التي يراد بها تحطيم أبناء هذه الجماعة الصامدة.

ما سبب امتناع عبد السلام ياسين عن الحديث لوسائل الإعلام؟

لأنه يعتبر نفسه رجل دعوة أولا وقبل كل شيء، لا متكلما أو رجل الحوار الصحافي، ثم إنه يِؤمن أن لكل مجاله وأن الجهاد الإعلامي فرض كفاية، علما أن الصف الداخلي والكتابة كانت تأخذ منه جهدا كبيرا.

في ماي الماضي أقيل أحد المرشحين لخلافة عبد السلام ياسين، وبدأ الحديث عن الخلافة والأسماء المرشحة وذكر اسمك من بين المرشحين. هل من الممكن أن نرى نادية ياسين مرشدة للجماعة؟

هذا من سابع المستحيلات لعدة أسباب منها الموضوعية ومنها الذاتية. إن أصعب ما يمكن تغييره في العالم الإسلامي هو النظرة التنقيصية للمرأة التي استبطنتها المرأة نفسها كأنها من صميم الدين، لأن الموروث الفقهي اجتهد كي يكرس هذه الطبيعة الذكورية التي حاولت التربية النبوية أن تتجاوزها شيئا فشيئا. مهما فعلت المرأة فهي محط تشكيك وريب. من الأسباب المهمة جدا أيضا أنني أربأ بنفسي أن يكون لي هذا الطموح لعلمي بضعف طبيعتي، لا لكوني امرأة ولكن لاستشعاري بعظمة المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ونفوري من الميكانزمات الوراثية. أحسن ما أطمح له هو تمكين الأخوات من المشاركة في مراكز القرار لأن الله حبا المرأة حسا يكمل حس الرجل والعكس صحيح. فما آلت له الأمة من تدهور راجع إلى ما أسماه النبي (صلى الله عليه وسلم) بفتنة النساء التي تفهم عادة في شكلها الضيق الجسدي.

ما رأي مجلس الإرشاد في تمكينك من القيادة؟

غالبا ما يحكم حسن الظن رأيهم في، نظرا لانتمائهم إلى مدرسة نبوية.

لماذا تراجع الظهور الإعلامي لندية ياسين؟

ليس الأمر تراجعا بل وقفة لترتيب الأولويات واسترجاع النفس حتى يكون الأداء مشاركة حقيقية في حوار يطبعه العمق ويؤدي إلى أخذ ورد جدي . سئمت الحلقات المفرغة التي قد تؤدي لها كثرة المشاركة في حقل من طبيعته الخضوع إلى قانون السوق والمزايدات السياسوية. هذا لا يعني أنني قد انسحبت من المجال الدعوي والتواصلي، إذ أهتم بموقعي باللغة الفرنسية وأهيئ لمثله بالعربية والإنجليزية إن شاء الله، وأكتب رواية تتناول موضوع صراع الحضارات. ركزت أيضا على استقبال باحثين إذ أعتبر أن هؤلاء محاورون من الصنف الممتاز، فهم من سيكونون الزبدة السياسية وأسس المجتمعات المدنية في بلادهم، وهذا ييسر أفقا مهما للإسلام بشكل عام إذ يكتشفون له وجها آخر غير ذاك الذي يتصف بالعنف والأعرابية، وللجماعة بشكل خاص إذ يرونها من جانب غير الذي يصور له بعض الإعلام المتحيز أو غير المتأهل لفهم مشروع معقد الطروحات.

ما هو رأي الجماعة في مشاركة المرأة في الحياة العامة وفي القيادة السياسية؟ أليس المكان الطبيعي، في نظر الحركات الإسلامية، هو البيت ورعاية الأسرة؟

الجماعة تمتاز بفكر منظوم منسجم وشمولي يتحد حوله كل من ينتمي إلى العدل والإحسان. والانسجام القلبي المنبثق من الانجماع على الله يولد سيرا جماعيا يصبو إلى تحقيق التصور على أرض الواقع، وهذا يتطلب دهرا ونفسا طويلا. فإن لم يكن خلاف حول كون كتاب “تنوير المؤمنات” يرفع الحيف عن المرأة، فلا يزال الواقع يتعثر في أّذناب تاريخ ليس من السهل تجاوزه خاصة وأن الأجواء المتوترة والقمع المخزني لا يتيح الفرصة للعمل التغييري في هذا المجال. بل أصبح العمل النسائي مستهدفا من خلال المضايقات على مجلس نعتبره جوهريا، إذ نحاول فيه تبسيط المفاهيم للنساء كي يصبحن ركائز مجتمع يسوده العدل داخل الأسرة وخارجها.

بما أنك مؤسسة القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، ما هي الإضافات التي حملها هذا القطاع للجماعة؟

كان من الواضح لوالدي مند البداية أن الجسد السوي له رجلان وعينان. وهناك مفهوم خاص مستنبط من الآية التي تنعت النساء بالحافظات للغيب، هو مفهوم الحافظية. ويقول والدي أن المرأة لها قدرة خاصة على إدراك كل ما يغيب عن عين الرجل، ما يجعل مشاركتها في مشروع مجتمعي فاصلة في نجاحه أو إفشاله، وإن كانت الأسرة مركزية فالمشاركة في إصلاح الواقع من مهامها أيضا لا محالة. لذلك دفع بالعمل النسائي من البداية رغم تحفظات البعض.

ما هو الهدف المباشر لهذا القطاع؟

فك رقبة المرأة من وطأة الجهل والجهالة التي أبعدتها عن المطالب السامية وجعلت منها الضحية الأولى لعنف المجتمع الحسي والمعنوي. إن كانت قضية المرأة سلاح العدو لذم الإسلام، فإننا نريد أن نجعل قَضيتها قضية تحد للأنفس الشحيحة كي تخرج من أنانيتها التاريخية، ونعلنها ثورة ربانية تهمش الفقه المنحبس اليائس من أجل إحياء سنة لامعة تعطي المرأة مكانها اللائق بقدراتها وعطاءاتها.

رغم كل هذا لماذا لا نرى سوى ندية ياسين كامرأة ناشطة داخل الجماعة؟ ألا تملك الجماعة أطرا نسائية يمكنها لعب هذا الدور بجانبك؟

ربما لأن المجال الإعلامي لم يهتم إلا ببعض الوجوه دون البعض، إذ مرارا رفض من يريد الحوار معي أن يحاور إحدى الطاقات الموجودة بوفرة في هذه الجماعة المباركة. قد ينطبق علي تماما “الشجرة التي تغطي الغابة”.

ما مدى امتدادكم في الخارج، خصوصا في أوروبا؟

ليس لدينا امتداد بمعنى تنظيمي، إذ من المبادئ المنهاجية مبدأ القطرية الذي يجعل التنظيم تنظيما وطنيا. القطرية من لوازم العمل العلني والقانوني ونعتبر أنفسنا قانونيين وللمخزن أن يراجع تناقضاته. هناك بالمقابل ما أسميته منذ سنوات للصحافة الغربية، بمدرسة العدل والإحسان. تلك المدرسة تحمل روحا إحسانية بمفهومها التعبدي المتسق بمعاني التوبة وطلب التقرب من الله بالعبادات والنوافل، وروحا عدلية بمفهومها العام أي المشاركة في بناء مجتمع، لا أقول مجتمعا مثاليا، ولكن مجتمعا يصبو إلى العدل والاستقرار. هذا يؤدي في أوروبا إلى أشكال وخيارات تنظيمية مختلفة تماما، إذ المجال يتيح فرصة العمل في الإطار الجمعي العلني دون إشكال ولم لا الحزبي إن اقتضى الأمر وأتيحت الفرصة. القطرية تقتضي وجود قراءات مختلفة تماما في العلاقة بالسلطة نظرا لطبيعة الحكم ونظرا أيضا لكون المسلمين أقلية.

رجوعا إلى سؤالك وعلى ضوء هذا التوضيح، يمكن أن نقول أن مدرسة العدل والإحسان ممتدة بامتياز في جميع أنحاء أوروبا ولها علاقة هادئة مع السلطات التي أصبحت تؤمن بضرورة مثل هذه المدارس الداعية إلى اللاعنف وحل الإشكالات بقوة الطرح والاقتراح والإيجابية لا بإراقة دماء الأبرياء.

نعلم أن جماعة العدل والإحسان ترفع شعار اللاءات الثلاثة، أي لا للعنف ولا للسرية ولا للتعامل مع الخارج، غير أنه في الآونة الأخيرة اختارت الجماعة الانفتاح على الغرب وبالخصوص على الولايات المتحدة حيث التقى أفراد من الجماعة بالسفير الأمريكي. ما سر هذا التغيير؟

أصبح الغرب كائنا سوسيولوجيا لا يمكن تفاديه خاصة بعد ظاهرة العولمة وانتشار وسائل الإعلام. ولو أراد العالم الإسلامي إهماله فالغرب يدخله في جميع حساباته. مع هذا فليس للجماعة اهتماما فائقا به، وربما كان من الأجدى أن تعطيه اهتماما أكبر. قد يعطي هذا الانطباع ما أقوم به كفرد من تواصل مستمر بلغة أجنبية. هذا راجع إلى قناعة شخصية بنيتها انطلاقا من قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. يجب أن لا تطغى علينا النظرة الصدامية مع غرب نعتبره كتلة واحدة استعمرتنا يوما وتستمر في استعمار جديد. فإن كان التموقف من سياسات الدول الغربية المخلة بالعدل وحقوق الإنسان المقدسة من الواجب، فمن باب الأوجب أيضا أن لا ننسلخ عن وظيفتنا كمسلمين حاملي رسالة إلى كل فرد غربيا كان أو شرقيا. التعارف، الذي يضمن التعريف بوجه الإسلام غير المشوه، أصبح فرض كفاية -إن لم يكن فرضا-، وأرجو الله أن يجزي كل من قام به خير الجزاء. أما عن لقاء السفير الأمريكي بأفراد من الجماعة، فليس لدي معلومات دقيقة إذ لست معنية بهذا الأمر، إلا أنني أعلم أن الكثير من الدبلوماسيين يهتمون بالجماعة لكونها أكبر مكون سياسي رغم تصنيفها بين العدم والتهميش. ربما كان الأمر في هذا الإطار العام إذ الجماعة وإن كانت تأبى أي مساومة فهي منفتحة على كل حوار وتواصل يحترم طبيعتها.

هل اقترابكم من أمريكا نابع من قناعة بالانفتاح على أفكار أخرى غربية؟

أخر عهدي بالأمريكان يرجع إلى سنتين تقريبا حيث استدعيت إلى مشاركة في إطار مؤسسة لـ”جيمي كرتر” بعد أن أخرج كتابا يدافع عن القضية الفلسطينية وربح تعاطف الجماهير العربية. ولربما كان هذا هو السبب الحقيقي لمكتوبه. ذهبت للقنصلية لإجراء الطقوس اللازمة للتأشيرة بشكل عادي، ففوجئت بمنعي من أي تحرك حينما أردت الوقوف لألم في ظهري حيث كنت حديثة عهد بعملية جراحية. غضبت بشدة وهممت بمغادرة الغرفة لولا الاعتذار الرسمي لما علموا بطبيعة الدعوة. مع ذلك لم أستسغ الإهانة وأجبت الموظفة الأمريكية التي تسأل من يطلب التأشيرة -على مسمع من الجميع- أني لا أريد أن أذهب إلى أمريكا ولكن أمريكا هي التي تريدني أن أذهب إليها. ثم تركت التأشيرة وأبيت أن أذهب وكتبت رسالة احتجاج لمؤسسة كرتر.

إن أمريكا لها الذكاء الكافي لتشم رائحة من لديه التأثير في الشعوب، وتخطب ود كل قوة شعبية حقيقية لا حبا فيها أو في بعض عناصرها لكن احتكاما إلى معايير وحسابات سياسية دقيقة. آنذاك تخترق حتى السيادات المحلية لإرساء خياراتها. إسلام الوسطية يهمها بالدرجة الأولى وتعتبره ”جوكيرا” في البلاد الإسلامية.

ألا ترون أن اهتمام الجماعة بالمشاكل مع السلطة جعلتها تتراجع سياسيا؟

الجماعة في قلب الحقل السياسي وأصبحت بعض الحركات الإسلامية المندمجة تعترف أن الجماعة من أتقنت اللعبة السياسية برفضها الدخول في حقل ملغوم مشبوه.

من غير حضور الجماعة في المظاهرات والوقفات لا نرى أي تحرك في القضايا الوطنية. ما هي خلفيات هذا الاختيار؟

طبيعي أن يلاحظ حضور الجماعة في المظاهرات والوقفات نظرا للعدد المرتفع لأعضائها والمتعاطفين معها وقدرتها الكبيرة على التعبئة؛ لكن يجب أن لا ننسى أن تلك المظاهرات والوقفات مرتبطة في الغالب بقضايا وطنية كارتفاع الأسعار وموجة الغلاء التي تثقل كاهل المغاربة يوما بعد يوم وانتهاكات حقوق الإنسان…

للجماعة مبادرات يومية في كل القضايا الوطنية لكنها، وانطلاقا من اقتناعها بالعمل المشترك، فهي تحرص أن تكون مبادراتها ما أمكن ضمن الهيئات المجتمعية التي يتوفر فيها جو التعاون والتنسيق كالهيئات النقابية والمهنية والجمعوية التي ينتمي إليها أعضاء الجماعة. كما تقوم بعمل دؤوب في المجتمع من خلال العديد من جمعياتها في مجال الطفولة والمرأة والشباب والفن، رغم الحصار الشديد المفروض على أعضائها وعلى المتعاطفين معها.

متى ستتحولون من جماعة إلى حزب سياسي؟

متى توفرت شروط العمل الحزبي الحقيقي في بيئة ديموقراطية حقة. لن نقبل أبدا أن نؤثث مشهدا سياسيا كل مؤسساته معطلة ومتحكم فيه.

لماذا لا تتواصل الجماعة مع باقي فعاليات المشهد السياسي بما فيها حزب العدالة والتنمية؟

من قال ذلك؟ تحرص الجماعة كل الحرص على التواصل والتنسيق مع كل مكونات المجتمع المدني في القضايا الوطنية وقضايا الأمة رغم المحاولات المستمرة للنظام من أجل عرقلة أو إجهاض أي تنسيق مع العدل والإحسان أو مبادرة فيها الجماعة. فبعد رفع الحصار قمنا بتنظيم أيام حوارية سرعان ما أجهضت.