ما إن أعلن في لبنان عن استقالة وزراء المعارضة، حتى استنفر الزعماء العرب والغربيون لوضع حلول وآليات لمواجهة الأزمة السياسية الداخلية في البلاد، خاصة مع حديث عن قرب صدور قرار المحكمة الدولية بشأن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وكان أول المتحركين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقوم باتصالات من أجل عقد اجتماع فرنسي – أمريكي – سعودي – سوري – لبناني.

إلى جانب ذلك، نقل عن مصادر أمريكية موثوقة تأكيدها أن “أول مهمات السفير الأمريكي الجديد لدى سوريا ستيفن فورد، والمتوقع أن يصل دمشق قبل نهاية الشهر، هو موضوع المحكمة الخاصة بلبنان”، مشيرة إلى أن إدارة أوباما “مستاءة من المواقف السورية حول المحكمة الخاصة بلبنان”، وتريد “فتح خط اتصال مباشر مع الرئيس السوري بشار الأسد من خلال فورد، وليس فقط من خلال الخطوط التقليدية في واشنطن ومن خلال وزير الخارجية وليد المعلم والتي كانت معتمدة في السنوات الخمس الفائتة”.

وجاءت هذه التطورات المتسارعة بعد يوم من إعلان أقطاب المعارضة عن توقف المساعي السعودية والسورية لتحقيق تسوية في لبنان بخصوص المحكمة الدولية وإعلان أحد أركان المعارضة “ميشيل عون” أن دمشق أبلغتهم بانتهاء هذه المساعي دون تحقيق نتائج.