مشروع الشرق الأوسط الكبير

مشروع الشرق الأوسط “الجديد” المخطط من طرف شمعون بيريز، أو مشروع الشرق الأوسط “الكبير” المخطط من طرف الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش آنذاك، مشروعان يختلفان من حيث الزمن (الأول قبل 11 شتنبر2001 والثاني بعد ذلك)، كما يختلفان من حيث الظروف الدولية والإقليمية اختلافا كبيرا. يتمثل هذا الاختلاف أساسا في الوضع المتردي للمشهد العربي، في جميع زواياه، والذي وصل إلى أسفل الدرك.

إلا أن المشروعين يقصدان أرضا معينة؛ ساحة تتميز بتاريخ ثقيل وحاضر مضطرب ومستقبل يعج بأحداث لا تخدم مصالح المستعمر الجديد؛ ألا وهي الساحة العربية والإسلامية.

يهدف مشروع الشرق الأوسط “الجديد” إلى دمج “إسرائيل” في المنطقة العربية عبر توزيع المهمات بين الطرفين، بينما يرتكز مشروع الشرق الأوسط “الكبير” على أن يكون العرب هم المنقذين، وهم وسيلة الاختبار، وهم ليسوا شركاء إلا إذا نفّذوا لائحة المطالب الأمريكية. كما يتناول المشروع الجديد التغيير الجذري لدى المنتظم العربي في طرائق تفكيرهم وأساليب تدبيرهم.

عشر سنوات مضت على تسطير مخطط غربي طويل النفس،غير مستعجل لتحقيق غاياته، بينما المستهدفون (العرب) غافلون عن مراميه، بل مندمجون مع فلسفته بتسطير إصلاحات إقليمية ومحلية موافقة لإملاءاته وشروطه.

وثيقة الشرق الأوسط الكبير، تصريح واضح لإرادة الاستعمار الجديد. فهي شهادة تاريخ العصر الحديث لمن ألقى السمع وهو شهيد…

إدانة غربية بلسان عربي

إن مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، أيّا كانت التسمية، والممتد إلى شمال إفريقيا، يهدف إلى إحداث منظومة إصلاحات متدرجة على المدى البعيد، تلامس النواقص الثلاث في العالمين العربي والإسلامي: “الحرية والمعرفة والمرأة” التي حددت أمريكيا وصيغت بلسان عربي في تقارير التنمية البشرية العربية 1 . فهي إذن إدانة أمريكية للعرب بقلم ولسان عربيين. ففي هذا التقرير أرقام مذهلة ومخيفة منها:

1. إن مجموع الدخل القومي لكل الدول العربية يساوي الدخل القومي لأسبانيا فقط.

2. 40% من العرب البالغين أميون، ثلثا العدد من النساء 2 .

3. 25 مليون عاطل عن العمل في العام 2010.

4. 5،3% من النساء تشغل المقاعد البرلمانية.

5. 51% من الشبان العرب عبّروا عن رغبتهم في الهجرة.

6. تصدر العرب لائحة من يؤيد الديموقراطية كأفضل طريقة للحكم.

7. 6،1% فقط من السكان يستعملون الإنترنت.

8. إن ثلث سكان المنطقة يعيشون على أقل من دولارين أمريكيين في اليوم. والمطلوب هو معدّل نمو اقتصادي يقارب الـ6%.

تعكس هذه الإحصائيات، حسب مهندسي العالم، أن المنطقة تقف عند مفترق طرق. ويمكن للشرق الأوسط الكبير أن يستمر على المسار ذاته، ليضيف كل سنة المزيد من الشباب المفتقرين إلى مستويات لائقة من العمل والتعليم والمحرومين من حقوقهم السياسية. وسيمثل ذلك تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، ولمصالح عالم الشمال بعالم الجنوب.

بذلك أصبح بلدان المشرق والمغرب ساحة الاختبار وساحة الصراع الجديد، بل أصبحت مختبرا كبيرا لمحاربة “عدو/شبح” جديد بدل عدو قديم المتمثل في المعسكر الشيوعي المنهار بالاتحاد السوفيتي، وإلا فما معنى نقل استراتيجية الاحتواء الأمريكية من “الدب الروسي” إلى مزيد من الاحتواء للعالم العربي والإسلامي؟ ويكفي هنا أن نرصد الوجود الأمريكي العسكري في المنطقة 3 ، ونراجع الخطاب الأمريكي والحروب التي خِيضت حتى الآن والتي كلفت الصناديق العربية ملايير الدولارات:

– الحرب على إيران: حرب “النظام المهدد”.

– حرب الخليج الأولى: حرب “العبد المارق”.

– حرب الخليج الثانية: حرب استئصال “العاصي”.

– الحرب ضد الإرهاب: حرب “العدو المفترض”.

مسلسل استبداد وهيمنة لمشروع “إمبراطورية جديدة” بدأت منذ أكثر من ثلاثة عقود، تجعلنا نعرف عمق التورّط الأمريكي في المنطقة، ونعي أهمية المنطقة للاستراتيجية الأمريكية الكبرى، منذ سقوط الاتحاد السوفيتي سابقا، وصولا إلى أحداث 11 شتنبر 2001.

“مشاريع تحديث المنطقة العربية ودمقرطتها” أصبحت في رأس أولويات الإدارة الأمريكية. لقد قرر الرئيس بوش، إبان إدارته قبل الحرب على العراق، أن الهدف هو نشر الديمقراطية ودعم ذلك بميزانية بلغت 25 مليون دولار هدفها تعليم الديمقراطية، ثم أصدر مبادرة من أجل الشراكة الأمريكية مع الشرق الأوسط، وبالتالي قدّم مشروع “الشرق الأوسط الكبير” المتعلق ببناء الديمقراطية وتحديث التعليم وإصلاح الأنظمة السياسية. كما رُصدت الأموال لتحقيق ذلك.

كل ذلك يفسر سلسلة “الضغوط الغربية” على الأنظمة العربية من أجل تحقيق “الإصلاح المنشود”، في الواجهات التالية:

• تشجيع الديموقراطية والحكم الصالح

• بناء مجتمع معرفي

• توسيع الفرص الاقتصادية

• تدريب النساء

• الانتخابات الحرة

• مكافحة الفساد وتشجيع الشفافية

• إعلام حر ومستقل عن الحكومات

• تشجيع المجتمع المدني وإعادة إنتاج الطبقات الوسطى، والتي من دونها لا تقوم الديموقراطية.

• تحسين المناهج الدراسية وتعديلها، وتشجيع الأبحاث والدراسات وتعديلها، وتخصيص الأموال اللازمة لها… إلخ.

صحيح أن كل هذه الإصلاحات مطالب أساسية دونها لن تحقق أية تنمية.

الإصلاح مطلب شعبي قبل أن يكون مطلبا إداريا، لكن إرادة الإدارة تستثمر في مطالب الأمة وتروض الشعور الشعبي لقولبته في أنساق طيعة تخدم أهداف غير معلنة.

من أجل ذلك أنشئت البعثات الثقافية والجمعيات الكبرى ذات الولاء الخارجي لاحتواء النخب الثقافية والعلمية… قبل القيادات السياسية.

ولى عهد الاستعمار العسكري الذي يسيطر على الإدارة، ويجيش الجيوش ويعد المعدات العسكرية والآلات الثقيلة… وحل محله استعمار ذكي يسلب الإرادة ويهيمن على العقول والقلوب ويؤسس لمجتمع هجين على أرض أصيلة.

بناء مجتمع معرفي

تمثل المعرفة الطريق إلى التنمية والانعتاق، خصوصا في عالم يتسم بعولمة مكثفة) 4 . لقد أخفقت منطقة الشرق الأوسط الكبير، التي كانت في وقت مضى مهد الاكتشاف العلمي والمعرفة، إلى حد بعيد، في مواكبة العالم الحالي ذي التوجه المعرفي. وتشكل الفجوة المعرفية التي تعانيها المنطقة ونزف الأدمغة المتواصل تحديا لآفاق التنمية فيها. ولا يمثل ما تنتجه البلدان العربية من الكتب سوى 1.1% من الإجمالي العالمي (حيث تشكل الكتب الدينية أكثر من 15 % منها). ويهاجر حوالي ربع كل خريجي الجامعات، وتستورد التكنولوجيا إلى حد كبير. ويبلغ عدد الكتب المترجمة إلى اللغة اليونانية (التي لا ينطق بها سوى 11 مليون شخص) خمسة أضعاف ما يترجم إلى اللغة العربية.

لمواجهة هذه المعضلات المجتمعية المتراكمة تاريخيا، ولبناء مجتمع المعرفة مستقبل الألفية الثالثة، لابد من توفر ثلاثة شروط: إنتاج المعرفة ونشرها والتعامل معها في حل قضايا المجتمع.

منذئذ انخرطت مجموعة من الدول العربية في المنظومة الجديدة، بوضع استراتيجيات طويلة المدى تتمثل في إعادة هيكلة العقل العربي، وتحديد مرتكزات جديدة يبنى عليها المجتمع العربي الجديد.

إن تجارب كل من الدول العربية بشكل عام والإمارات ومصر بشكل خاص، بالإضافة إلى تجارب كل من الصين و”إسرائيل” وماليزيا في مجال تطوير سياسات التعليم والعلوم وآلياتهما التي أدت إلى بناء مجتمع معرفي يساهم في تحقيق معدلات عالية في التنمية البشرية والاقتصادية وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي لشرائح المجتمع كافة) 5 .

وبالاستناد على الجهود التي تبذل بالفعل في المنطقة، وبشراكة مع “مجموعة الـثمانية – G8” 6 التي تقدم مساعدات لمعالجة تحديات التعليم في المنطقة ومساعدة الطلبة على اكتساب المهارات الضرورية للنجاح في السوق المعولمة لعصرنا الحاضر،انطلقت عملية تنفيذ المخططات الممثلة في ما يلي: 7

– مبادرة التعليم الأساسي

انطلقت عملية بناء المجتمع المعرفي في العالم العربي، بدعم التعليم الأساسي. هذا التعليم يعاني في المنطقة العربية من نقص (وتراجع) في التمويل الحكومي، بسبب تزايد الإقبال على التعليم متماشيا مع الضغوط السكانية، كما يعاني من اعتبارات ثقافية تقيد تعليم البنات.

– محو الأمية

إن ارتفاع نسبة الأمية في العالم العربي تشكل فجوة بنيوية عميقة تؤثر على تطور المجتمع العربي، كما أنها تهدد استقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي… رأت المنظمات الدولية ضرورة تعميم التعليم الأساسي وإلزاميته وتنظيم حملات مكثفة بالمناطق الريفية الفقيرة تبدأ بمحاربة الأمية.

من أجل ذلك أطلقت الأمم المتحدة في 2003 “برنامج عقد مكافحة الأمية” تحت شعار: “محو الأمية كحرية”. وبذلك تكاملت مبادرة مجموعة الـ”8″ لمكافحة الأمية مع برنامج الأمم المتحدة، من خلال التركيز على إنتاج جيل متحرر من الأمية في الشرق الأوسط خلال العقد المقبل، مع السعي إلى خفض نسبة الأمية في المنطقة إلى النصف بحلول 2010.

فمبادرة مجموعة الـ”8″، مثل برنامج الأمم المتحدة، ركزت على تعليم النساء والبنات، باعتبار معاناة 65 مليونا من الراشدين في المنطقة من الأمية، وذلك بتدريب المتطوعين من المجتمع المدني على الانخراط في برامج محو الأمية الخاص بالراشدين، باعتماد التربية غير النظامية 8 .

حدد لهذا الهدف برنامج “التعليم للجميع” من طرف “اليونيسكو”، بهدف إعداد “فرق محو الأمية” التي بلغ تعدادها بحلول 2008 مئة ألف مدرب. كما أنشأ “الصندوق العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار” تبلغ ميزانيته حوالي 19 مليون دولار.

– الكتب التعليمية

يلاحظ تقرير التنمية البشرية العربية نقصا مهما في ترجمة الكتب الأساسية في الفلسفة والأدب وعلم الاجتماع وعلوم الطبيعة، كما تلاحظ “الحالة المؤسفة للمكتبات” في الجامعات. بذلك انطلقت عملية تمويل ترجمة المؤلفات “الكلاسيكية” في هذه الحقول. تستطيع الدول أو دور النشر، في شراكة بين القطاعين العام والخاص، إعادة نشر الكتب الكلاسيكية العربية الخارجة عن التداول حاليا والتبرع بها إلى المدارس والجامعات والمكتبات العامة المحلية.

– مبادرة مدارس الاكتشاف

بدأ الأردن بتنفيذ مبادرته لإنشاء “مدارس الاكتشاف” حيث يتم استعمال التكنولوجيا المتقدمة ومناهج التعليم الحديثة. ولمجموعة الـ”8″ السعي إلى توسيع هذه الفكرة ونقلها إلى دول أخرى في المنطقة.

– إصلاح التعليم

حددت “المبادرة الأمريكية للشراكة في الشرق الأوسط” وقمة مجموعة الـ”8″ برعاية “قمة الشرق الأوسط لإصلاح التعليم”، المواقع والمواضيع التي تتطلب المعالجة، والتباحث في سبل التغلب على النواقص في حقل التعليم.

هذا الملتقى لتيارات الرأي العام المتطلعة إلى الإصلاح والقطاع الخاص وقادة الهيئات المدنية والاجتماعية في المنطقة ونظرائهم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، إعلان صريح لتوسيع الدعم لمبادرة منطقة الشرق الأوسط الكبرى.

– مبادرة التعليم في الشبكة العنكبوتية

تحتل المنطقة العربية المستوى الأدنى من حيث التواصل عبر الشبكة العنكبوتية “الإنترنت”. ومن الضروري تماما تجسير “الهوة الرقمية” بين المنطقة وبقية العالم، نظرا إلى تزايد المعلومات المتوفرة عبر الشبكة العنكبوتية وأهمية الإنترنت بالنسبة للتعليم والمتاجرة.

تتميز مجموعة الـ”8″ بالقدرة على إطلاق شراكة بين القطاعين العام والخاص لتوفير الاتصال الرقمي أو توسيعه في أنحاء المنطقة، وأيضا بين المدن والقرى داخل البلد الواحد.

كما تهدف هذه المبادرة إلى ربط المدارس بالشبكة العنكبوتية بعد توفير المعدات اللازمة لذلك من حواسب وأدوات اتصال…

لماذا يرتكز مشروع الشرق الأوسط الكبير على التعليم؟

إن التربية والتعليم من القضايا الجوهرية التي تهم المجتمع، حيث لا يمكن بناء مجتمع سليم دون تربية وتعليم ناشئة على أسس سليمة. فالتربية والتعليم هي أساس بناء مشروع مجتمعي متكامل ومتوازن، كما أنها تعتبر استثمارا مجتمعيا وشرطا أساسيا من شروط التنمية ووسيلة للقضاء على التخلف. عن طريق التعلم يمكن للموارد البشرية أن تكون على “أتم الاستعداد لكسب رهانات المستقبل”. في ميدان التربية والتعليم يتقرر مستقبل المجتمعات وعلى نتائج غرسه يتوقف مصير الأمة.

لا يمكن لأي مشروع مجتمعي أن يكون سويا دون إدراج قضايا التعليم. فالتعليم جزء أساسي من مشروع مجتمعي تنموي ذي أبعاد عقدية فكرية اقتصادية سياسة ثقافية إعلامية اجتماعية تكنولوجية، إضافة إلى البعد التربوي المتضمن للتعليم. بل إن التعليم هو الفاعل الأساسي الذي يمنح روحا لهيكل المشروع المجتمعي.

فإصلاح النظم العربية، إذن، في المجال السياسي والمجال الاقتصادي والمعرفي ترتكز أساسا على إصلاح التعليم. الهدف من تغيير نظم ومناهج التعليم والسياسات الثقافية والإعلامية ورد في تقارير كشف النقاب عنها، والغرض من وراء ضغوط وإغراءات الإدارة الأمريكية وراء ذلك متعدد من أهم جوانبه العمل على إنهاء الكراهية والتعصب ضد “إسرائيل” والغرب عمومًا، باعتبار أن هذه النظم والسياسات هي المسئولة عن تفريخ الإرهاب و توسيع دائرته.

فكل من انخرط في هذا المشروع الإصلاحي ودار في فلكه حظي بالدعم وأصبح من أنصار الديمقراطية والحداثة وأصبح بعيدا عن تهمة الانتماء لمحور الشر 9 .

لا يمكن لأي دارس كان لمشروع إصلاح التعليم في الوطن العربي والإسلامي ألا يجد، بشكل من الأشكال، خيطا يربطه بمشروع الشرق الأوسط الكبير في بلدان المشرق العربي وشمال إفريقيا.

في كتابه الأخير مع دافيد فروم 10 ، يقول ريتشارد بيرل 11 إنه يقدم إلى الإدارة الأمريكية وعبر الكتاب، خريطة طريق لضرب الإرهاب. ترتكز هذه الخريطة على الأسس الآتية:

• حماية الداخل الأمريكي، حتى لو تضايق المسلمون الأمريكيون.

• ضرب الدول التي ترعى الإرهاب وتساعده.

• ضرب الإرهاب في عقول المسلمين والعرب، وذلك برفع شعارات التغيير، الازدهار، تطويرالتعليم والمساهمة في التنمية البشرية، وتأسيس مفهوم جديد للديمقراطية والحريات. 12


[1] تقرير التنمية البشرية العربية للعام 2002.\
[2] قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو في بيان أصدرته بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية (يونيو2008) إن عدد الأميين في العالم العربي وصل إلى نحو 100 مليون نسمة من مجموع 335 مليوناً: مشيرة إلى أن نسبة الأمية ترتفع بين النساء اللواتي وصلت نسبة الأمية بينهن إلى 46.5%. وأضافت الألكسو أن البيانات الإحصائية حول واقع الأمية في الدول العربية تبين أن عدد الأميين لدى الفئات العمرية التي تزيد عن 15 عاماً بلغ قرابة 99,5 مليوناً، كما أن 75 مليوناً من إجمالي الأميين العرب تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً.\
[3] تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي خمسة أساطيل بحرية موزعة على بحار ومحيطات العالم لغرض التواجد المسبق في مسرح العمليات المفترض وتحقيق السيطرة الجوية والبحرية موزعة على النحو التالي:

– الأسطول الثاني ومنطقة عملياته المحيط الأطلسي ومقر قيادته في نور فولك.

– الأسطول الثالث ومنطقة عملياته المنطقة المركزية للمحيط الهادي ومقر قيادته في بيرل هاربور.

– الأسطول الخامس ومنطقة عملياته الخليج العربي ومقر قيادته المنامة.

– الأسطول السابع ومنطقة عملياته المنطقة الغربية للمحيط الهادي ومقر قيادته يوكاشا/اليابان.

– الأسطول السادس ومنطقة عملياته البحر الأبيض المتوسط ومقر قيادته في نابولي.\

[4] تقرير التنمية البشرية العربية، 2002.\
[5] عبد الحسن الحسيني، من كتاب: “التنمية البشرية وبناء مجتمع المعرفة” 2008. \
[6] مجموعة الثمانية أو مجموعة الدول الصناعية الثمانية تضم الدول الصناعية الكبرى في العالم. أعضائها هم: الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، روسيا الاتحادية، إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا، وكندا. يمثل مجموع اقتصاد هذه الدول الثمانية 65% من اقتصاد العالم وأغلبية القوة العسكرية (تحتل 7 من 8 مراكز الأكثر أنفاقاً على التسلح وتقريباً كل الأسلحة النووية عالمياً).\
[7] مقتطف من نص مشروع “الشرق الأوسط الكبير” الأمريكي الذي نشرته جريدة الحياة اللندنية بتاريخ. 13/02/2004 والمقدم إلى قمة الدول الثماني المنعقد في الولايات المتحدة في يونيو 2004.\
[8] انظر نموذج برنامج التربية غير النظامية بالمغرب.\
[9] محور الشر: هي عبارة ترددت أولاً على لسان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في خطاب ألقاه بتاريخ 29 يناير 2002 ليصف به حكومات كل من :العراق وإيران وكوريا الشمالية. وقد استخدم هذه العبارة بحسب ما ذكر لأنه يعتقد بأن تلك الدول تدعم الإرهاب وتسعى لشراء أسلحة الدمار الشامل. ويرى الكثيرون بأن فكرة بوش هذه هي التي قادته لبدأ ما يسمى “بالحرب على الإرهاب”، فأفرزت مفاهيم جديدة مثل: “ما وراء محور الشر” و”ركائز الاستبداد”…\
[10] دافيد فروم، فقد كتب خطابات الرئيس الأمريكي لفترة طويلة ويعتبر المسؤول الأول عن ظهور مصطلح “محور الشر”.\
[11] ريتشارد بيرل الملقب بأمير الظلام: مستشار في تخطيط السياسة الإستراتيجية الأمريكية في إدارة بوش الابن. \
[12] إلياس حنا، كاتب وباحث استراتيجي، أستاذ محاضر في جامعة سيدة اللويزة، وعميد ركن متقاعد.\