بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

بركان

بيان

في خطوة متهورة وجبانة، أقدمت جحافل المخزن يوم السبت 01 يناير 2011 على الساعة التاسعة والنصف ليلا (21:30) على اقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان في منطقة أكليم، نواحي بركان الذي كان يحتضن لقاء تواصليا خاصا للأستاذ عبد الكريم العلمي مع أبناء الجماعة، واعتقاله صحبة 100 عضو آخرين.

فبعد الإنزال المكثف لجميع أنواع القمع من درك وقوات مساعدة ومخابرات وقوات أخرى سرية وعلنية، والتي كانت مدججة بالعصي والهراوات، تم تطويق البيت واقتحامه بعنف ودون سند قانوني وضد كل الأعراف والقوانين الضامنة لحرمة البيت. مما أثار جوا من الرعب والإرهاب لدى هذه الأسرة لما شاهدوه من سب وشتم وقذف وتلفظ بكلمات نابية وساقطة. كما عمدت هذه القوات إلى بعثرة أثاث المنزل والدوس على فراش الصلاة بأحذيتهم، وسرقة بعض الهواتف المحمولة. والأخطر في الأمر أن أحد عناصر المخابرات المسمى (رشيد السباعي) تصرف بشكل طائش وسخيف، حيث وصلت به وقاحته ودناءته وقلة حيائه إلى اقتحام غرفة النوم وإرهاب زوجة صاحب البيت ووالدته مما أدى إلى إصابة الزوجة بصدمة نفسية قوية فقدت على إثرها الحركة والكلام، وحالتها جد متدهورة وهي الآن تحت العناية المركزة بمصحة بمدينة وجدة بعدما رفض بعض الأطباء ببركان استقبالها تحت ضغط أجهزة المخابرات. والأدهى والأمر من هذا كله أن هذا العنصر بلغت به جرأته إلى التطاول على الله عز وجل ودينه سبحانه (سب الله تعالى وسب الدين) .

إنه الظلم الصارخ والنفاق الفاضح، إنه التخبط والاضطراب، إنه التهور والجنون والجبن، إنها العبثية، إنه الخزي المعجل.

إن للبيوت حرمة وللمرأة حرمة وخصوصية، وللمسن وللطفل حرمة، ولكن انتهاك هذه الحرمات لم يتوقف. إنه المخزن وكفى.

إن جماعة العدل والإحسان وهي تتعرض لهذه الحماقات المخزنية تعلن للرأي العام ما يلي:

• إدانتها الشديدة لهذه الجريمة ولهذه السلوكيات القمعية الطائشة المتفلتة من أي معيار إنساني وأخلاقي وقانوني.

• تحميلها كل المتورطين في هذا العدوان الهمجي كامل المسؤولية عن التدهور الصحي لزوجة أخينا صاحب البيت.

• تأكيدها على أن الكلمة الأخيرة ستبقى لأصحاب الحق وأن كل وضع جائر لا بد أن يزول ويبدل عاجلا أو آجلا بإذن الله تعالى.

• تأكيدها على أن لا سبيل للخروج من محنة بلدنا الراهنة والتخلص من أزماتنا المتراكمة وما يحيط بنا من ذل وهوان إلا بالتخلص من الاستبداد وأزلامه ودعاته.

• دعوتها كل أهل المروءة والغيرة والإباء أفرادا وهيئات إلى التعبير عن استنكارهم لهذه الخروقات والرعونات المخزنية الحقيرة، والوقوف في وجه الظلم والظالمين.

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

جماعة العدل والإحسان – بركان

الاثنين 28 محرم 1432 ه، الموافق ل 03 يناير 2011