انتصارا لغزة المحاصرة، وتخليدا لذكرى الحرب الصهيونية على القطاع، ودعما للأقصى الأسير، وتلبية لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لجعل يوم الجمعة 7 يناير 2011 يوما للغضب من أجل غزة والقدس، خرج الآلاف من أعضاء جماعة العدل والإحسان وعموم المواطنين في العشرات من المدن المغربية ملبين النداء مجددين العهد حاملين لافتات الدعم ومرددين شعارات إدانة الصمت العربي الرسمي والدولي عن أكبر سجن في العالم (غزة) يمنع فيه عن أصحابه الماء والغذاء والدواء والكهرباء وحاجات الإنسان الأساسية.

وقد كانت هذه الوقفات الرمزية مناسبة للتعبير عن الدعم المطلق وغير المشروط للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى عند جميع الشعوب العربية والإسلامية، وعن مساندة قوى المقاومة باعتبارها السبيل الوحيد والأنجع حتى يتمكن الشعب الفلسطيني الحبيب من استرجاع سيادته على كافة أراضيه المغتصبة.

كما كانت هذه الوقفات التضامنية فرصة للتنديد بمواقف الأنظمة العربية المتخاذلة وكل قُوى الاِستكبار في العالم على مواقفها الجانحة نحو الصمت على المجازر التي ترتكب ليل نهار في حق الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة سلا، يوم الجمعة 02 صفر الخير 1432 الموافق لـ 07 يناير 2011، أمام مسجد القدس بحي السلام، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، شارك فيها العديد من أعضاء جماعة العدل والإحسان، نساء ورجالا، يتقدمهم عضوا مجلس الإرشاد الأستاذ عبد الكريم العلمي والأستاذ محمد حمداوي، وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذ عبد الله الشيباني.

وقد تميزت الوقفة بالكلمة التي ألقاها الأستاذ محمد حمداوي، والتي ذكر فيها بالآثار التي خلفها العدوان الصهيوني على قطاع غزة قبل سنتين، حيث استشهد أزيد من 1500 شهيد وشهيدة وأكثر من 5000 جريح، ناهيك عن الدمار الهائل الذي تم بشكل ممنهج، بالإضافة إلى الحصار الذي أكمل سنته الرابعة في حق شعب أعزل.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة بني ملال السبت 8 يناير 2011 على الساعة السادسة مساء أمام مسجد الرضوان (حي الصفاء) وقفة تضامنية مع أهلينا في غزة إحياء للذكرى الثانية للحرب الصهيونية على القطاع. وخلالها رددت الجموع الواقفة نساء ورجالا وأطفالا عبارات التضامن مع القضية الفلسطينية والتنديد بالطغمة الصهيونية الطاغية. كما ألقى أحد رموز الجماعة بالمدينة كلمة بالمناسبة ذكَّر فيها بحيثيات التضامن وسياقه داعيا الجميع للوقوف صفا واحدا للتضامن مع هذه القضية. وفي الأخير رفعت الجموع الحاضرة أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن ينصر إخواننا في غزة، وأن يهلك عدوهم.

وفي مسجد الحسنى بعين الشق بمدينة الدار البيضاء، خلد أبناء وبنات الجماعة -ومعهم عموم المصلين أطفالا ورجالا ونساء- الذكرى الثانية للحرب الصهيونية على غزة بتنظيم وقفة مسجدية، تكريما لأرواح شهداء تلك الملحمة التاريخية، وعرفانا منهم للمقاومة الشريفة بوقوفها البطولي في وجه المحتل والغازي الغاصب، وتنديدا بالمخطط الصهيوني لتهويد القدس الشريف.

وفي الحي الحسني أيضا نظم أعضاء الجماعة قرب مسجد العالية بالألفة، وسط إنزال أمني كثيف ومتنوع، وقفة مسجدية للتنديد بالهجمات المتكررة والمستمرة من قبل الدولة الصهيونية على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل. وقد ردد أبناء وبنات الجماعة ومعهم عموم المصلين خلال هذه الوقفة التضامنية مجموعة من الشعارات التي تندد بالصهيونية المتعجرفة وبالسياسة الصماء للأنظمة العربية اتجاه قضية فلسطين وخاصة قطاع غزة.

وبدورهم لبى سكان منطقة الفداء نداء الأقصى المبارك والقطاع المحاصر، ونظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة الفداء ومعهما جموع من المصلين وقفة احتجاجية بمسجد حي الأمل. وقد شهدت الوقفة مشاركة شعبية متميزة، رفعت خلالها شعارات تدعو لحماية الأقصى المبارك من بطش الصهاينة الغادرين، ودعم جهاد الشعب الفلسطيني الأبي الصامد.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان بسيدي مومن وقفتين مسجديتين بعد صلاة الجمعة بمسجدي عبير وجوهرة، حيث عبر المصلون عن تضامنهم اللامشروط مع إخوانهم المرابطين في أرض فلسطين الصامدة، و في الختام رفعت أكف الضراعة بالدعاء للمجاهدين بالنصر و للصهاينة ومن والاهم بالهزيمة والذل.

وتحت شعار “لن تموت غزة” نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة الحي المحمدي الدار البيضاء، وقفة تضامنية عقب صلاة العشاء بالمسجد الكبير قرب مركز البريد، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، واستنكارا للحصار الظالم المضروب على الشعب الفلسطيني برا وجوا وبحرا. وأرسل المشاركون في هذه الوقفة أجمل التحيات لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد، والواقف سدا منيعا في وجه الكيان الصهيوني.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء بعيد صلاة العشاء بباحة مسجد الجزائر وقفة مسجدية تضامنية مع غزة، عرفت مشاركة عديد من أبناء المنطقة وأعضاء الجماعة في مقدمتهم ثلة من قيادات الجماعة المحليين، رفعت خلالها شعارات منددة بالحصار الوحشي المضروب على الشعب الفلسطيني في غزة العزة وداعية إلى مزيد من التضامن والتعبئة لفك الحصار الظالم استجابة للنداء الذي أطلقته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بمناسبة الذكرى الثانية للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي خلّفت المئات من الشهداء والجرحى، وتنديدا بالحصار الخانق المتواصل المُشدَّد على مليون ونصف مسلم في القطاع.

أما في الناظور فنظمت الجماعة بمسجد الخطابي وقفة مسجدية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في محنته، ندد من خلالها المحتجون بالحصار الخانق المتواصل المُشدَّد على مليون ونصف إنسان في القطاع، ولفتوا الانتباه إلى واقع قضم أرض الإسراء والمعراج وتطويق المسجد الأقصى المبارك استعداد للانقضاض عليه. وقد عرفت الوقفة إنزالا كثيفا لعناصر الأمن والمخابرات.ونظمت الجماعة بمسجد اندونيسيا بالقنيطرة وقفة حاشدة، أبان خلالها سكان المدينة عن وعي ويقظة عما يحاك ويهدد مقدسات المسلمين، وألقيت كلمة تذكير بالحدث وبقيمة ومكانة غزة وفلسطين والأقصى في قلوب المسلمين، مع التأكيد على استعدادهم للذود عنها بكل غال ونفيس.

وفي مدينة سيدي قاسم، وبكل روح ومسؤولية، لبى النداء أهل المدينة في الذكرى الثانية للحرب على غزة، ووقفوا بعد صلاة الجمعة رافعين شعارات المساندة والنصر والصبر لأهل فلسطين المرابطين على الثغر، وشعارات أخرى تندد بالغطرسة الصهيونية وصلفها.

وفي سيدي يحيى الغرب ونواحيه نظمت مؤسسات الجماعة 6 وقفات مسجدية نصرة ودعما للقضية الفلسطينية عامة ولقضية غزة خاصة.

ونظم أعضاء الجماعة بمدينة الصويرة بمسجد البحيرة وقفة مسجدية تضامنية، رفعوا فيها شعارات منددة بالغطرسة الصهيونية وداعية إلى رفع الحصار الغاشم على قطاع غزة.وفي عين بني مطهر نظمت الجماعة وقفة أمام مسجد الفتح، حيث خرج جموع المصلين ملبين الدعوة، وحيى المتظاهرون الشهداء الأبطال والمقاومين الأشاوس ونددوا بالحصار المضروب عليهم بين الجدارين الإسمنتي والفولاذي، وعبروا عن سخطهم على الأنظمة العربية المتخاذلة، من خلال مجموعة من الشعارات القوية.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بآزرو وقفة مسجدية تضامنية مباشرة بعد صلاة الجمعة، حضرها حشد غفير من المصلين ومن ساكنة مدينة آزرو، رفعت خلالها شعارات منددة بالحصار المفروض على إخواننا في غزة و بالتآمر الرسمي العربي على القضية الفلسطينية.

وتنديدا باستمرار الحصار الخانق على مليون ونصف إنسان في قطاع غزة، نظمت مؤسسات العدل والإحسان بمدينة الدروة (بين البيضاء وبرشيد) وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة، عبرت من خلالها عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني الصامد في وجه الغطرسة الصهيونية ورفضها لكل أشكال الاستسلام والتطبيع والخنوع.

ونظمت الجماعة بمدينة زايو وقفة مسجدية تضامنا مع غزة والأقصى، تخليدا للذكرى الثانية للهجوم الصهيوني على قطاع غزة، حيث ألقيت بالمناسبة كلمة نددت بالحصار الظالم الذي يفرضه الصهاينة بدعم من الغرب، وتواطؤ الأنظمة الرسمية العربية السائرة في نهج سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب. كما رفعت شعارات منددة بالحصار وبالتطبيع، وتهويد المسجد الأقصى، وسياسة الإبادة وطرد الفلسطينيين من أرضهم.

وفي مدينة برشيد نظمت الجماعة وقفة مسجدية استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة من أجل إحياء الذكرى الثانية للحرب الصهيونية القدرة على قطاع غزة. رفعت خلالها شعارات منددة باستمرار الغطرسة الصهيونية التي تضرب عرض الحائط كل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية في اغتصابها لحق شعب أعزل من السلاح، وألقى أحد قياديي الجماعة بالمدينة كلمة ذكر فيها بموقف الشعوب الإسلامية الذي لا يساوم من احتلال فلسطين وتشريد أبنائها وتدنيس مقداستها.

وتحت شعار إنا بُرَآءُ من خذلان حكامنا لك يا غزة العزة)، واستجابة لنداء الإسلام والفطرة، ولداعي النصرة والأخوة، وشجبا وتنديدا للإجرام الصهيوني المتواصل على غزة الإباء والعزة، خرج أعضاء جماعة العدل والإحسان بخريبكة ومعهم حشود من سكان المدينة، بمسجد الخلفاء الراشدين، رافعين شعارات منددةً بالغطرسة الصهيونية الخبيثة تجاه إخواننا الفلسطينيين بقطاع غزة، شاجبةً للصمت الدولي والمحلي، فاضحةً للتواطؤ العربي المخزي مع الكيان الصهيوني، ومتضامنةً ومواسيةً لأحبابنا الفلسطينيين. واختتمت هذه الوقفة المسجدية بقراءة بيان الجماعة بالمدينة أكدت على “دعم الشعب المغربي اللامشروط لخيار المقاومة”، وتنديدها “بالحصار الظالم على قطاع غزة” و”بالصمت الدولي على الغطرسة الصهيونية”، و”بالموقف المتخاذل للأنظمة العربية”.

وبدورهم خرج أبناء مدينة الشهداء وادي زم استجابة لواجب النصرة، وأعلنوها صرخة مدوية تضامنا مع إخواننا في فلسطين وبمناسبة مرور سنتين على الحرب الظالمة على قطاع غزة الأبية. وأصدرت مؤسسات الجماعة بالمدينة بيانا أعلنت فيه دعمها اللامشروط للشعب الفلسطيني المقاوم مع التنبيه أن مشروع التسوية وصل إلى نهاية مظلمة وأن خيار المقاومة والممانعة هو خيار الشعوب) ونددت بالصمت الدولي الرهيب والتخاذل العربي الرسمي أمام الجرائم الصهيونية والحصار المضروب على الأبرياء)، وقدرت كل المبادرات الهادفة إلى فك الحصار عن قطاع غزة والتي قام بها مجموعة من الشرفاء وذوي النيات الحسنة على اختلاف أجناسهم وأديانهم وعقائدهم.

)ونظمت الجماعة بإنزكان، وقفتين مسجديتين بكل من مسجد الإمام مالك بحي الموظفين ومسجد المحسنين بحي تاكركورت، رددت أثناءهما شعارات منددة باستمرار الحصار على القطاع والعدوان على القدس الشريف والأقصى المبارك، ومنددة بمواقف الأنظمة العربية الرسمية المتخاذلة تجاه القضية،كما تخللتهما كلمات بالمناسبة، وختمتا بالفاتحة والدعاء.

وأصدرت العدل والإحسان بمدينة بوعرفة بيانا بالمناسبة قالت فيه لازال شعبنا في غزة يعيش تحت الحصار الظالم الهادف إلى تركيع وتجويع ما يزيد عن مليون ونصف فلسطيني بمساهمة بعض الأنظمة العربية المجاورة الجائرة حارمين أبناء غزة من التطبيب والتمدرس ومن أدنى ظروف العيش الكريم … وبموازاة مع ذلك يستمر سرطان الاستيطان من أجل قضم أرض الإسراء والمعراج وتطويق المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين بغية الانقضاض عليه).

وفي مدينة وجدة الإباء نظمت العدل والإحسان خمس وقفات إحياء للذكرى الثانية لمجزرة غزة الإباء، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية للحرب الهمجية الغاشمة التي قادها الكيان الصهيوني على قطاع غزة. وقد عرفت الوقفات حضورا متميزا لأعضاء الجماعة، إلى جانب عدد كبير من سكان المدينة، وتم رفع مجموعة من الشعارات المنددة بالحصار الظالم على القطاع. كما تليت في ختام الوقفات سورة الفاتحة ترحما على الشهداء الأبرار مع الدعاء للأهالي الفلسطينية بالصبر و الثبات.ونددت مدينة العيون الشرقية بالحصار الظالم على غزة بمناسبة الذكرى الثانية للحرب، ونظمت العدل والإحسان بالمدينة وقفة بمسجد الإمام مالك حي بوكديم، ورفعت خلالها شعارات تخلد الذكرى وتحيي رجال المقاومة بغزة وتندد بالصمت والتواطؤ العربي.

وأحيت مدينة جرادة الذكرى الثانية للهجمة الصهيوينة على غزة المحاصرة أكد فيها قياديو الجماعة أن حرب غزة كانت حرب إبادة جماعية خلفت المئات من القتلى والجرحى في صفوفي الأطفال والشيوخ والنساء العزل والتي لم يسلم منها حتى الشجر والحجر والدواب، واستعمل فيها العدو الصهيوني الأسلحة المحرمة دوليا بما فيها القنابل الفسفورية التي تتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية.

وخلدت العدل والإحسان بمدينة تاوريرت الذكرى، وقالت إننا في جماعة العدل والإحسان بتاوريرت ونحن نتابع هذه المأساة اللاإنسانية، نعلن للرأي العام المحلي والوطني إدانتنا للحصار الظالم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، خاصة سكان قطاع غزة العزة، وما يتعرضون له من قتل وتجويع تحت سمع ونظر العالم أجمع. تنديدنا باستمرار السلطات المصرية في غلق معبر رفح في وجه الاحتياجات الشعب الفلسطيني ومنعها لقوافل المساعدات الإنسانية من الدخول إلى قطاع غزة. استغرابنا لصمت الأنظمة العربية اتجاه هذه المأساة وإدانتنا لتواطؤ الحكام العملاء لأمريكا وإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. اعتزازنا بالموقف البطولي لشعب غزة الأبية التي كسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر).

بورزازات: استحضر فيها المصلون عقب الصلاة ذكرى الشهداء والجرحى والمشردين، ونددوا بالحصار الجائر على الشعب الفلسطيني وبالتخاذل الرسمي اتجاه هذه القضية الإنسانية العادلة.

وختمت هذه الوقفات بالدعاء بالنصر للمجاهدين المرابطين في ثغور المسجد الأقصى الحبيب، وبرفع هذه الغمة عن الأمة المحمدية، وبتحرير الأقصى وفلسطين من براثن الاحتلال البغيض، وبعودة المسلمين إلى ربهم ودينهم وقرآنهم وسنة نبيهم لتكون كما أرادها الله تعالى: خير أمة أخرجت للناس. طالع أيضا: في يوم غضب لفلسطين، العدل والإحسان تنظم 75 مظاهرة في مختلف مدن المغربهيئة النصرة تنظم وقفات مسجدية الجمعة تضامنا مع غزة والأقصىبمناسبة الذكرى الثانية للحرب على غزة، الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تجدد العهد على النصرة