مرايا بريس – متابعة

الاثنين 03 يناير 2011

اعتبرت جماعة “العدل والإحسان” الإسلامية المغربية اليوم أن الهجوم على إحدى كنائس مدينة الإسكندرية ليلة رأس السنة هو “جريمة مروعة” هدفها “إشعال نار الفتنة بين المسيحيين والمسلمين”.

وأكدت الجماعة اليوم عبر موقعها الإلكتروني أن الاعتداء، الذي أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة 100 آخرين جراء انفجار قنبلة، هو “جريمة شنيعة بحق الدين والقانون ويخالف كافة أعراف العقل والمنطق”.

وأضافت أنه “لا يمكن تحت أي ظرف الفصل بين تلك الجريمة بتفاصيلها وبين الوضع الذي تعيشه الأمة الإسلامية في العقود الأخيرة”، مشيرة إلى هؤلاء “الذي لديهم مصلحة في تمزيق النسيج الاجتماعي للأمة من أجل الحيلولة دون نهضتها”.

وتابعت الجماعة، والتي تعد كبرى قوى التيار الإسلامي في المغرب، “نشهد الآن، في إشارة إلى العالم الإسلامي، اتفاقية سايكس- بيكو جديدة تستهدف تقسيم كل دولة مسلمة إلى دويلات صغيرة عن طريق إذكاء نيران الفتن الاجتماعية والطائفية والقبلية بين أبناء الوطن الواحد لاستنزاف طاقاته وإنهاك قواه”.