بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

أخي العزيز الدكتور أحمد الريسوني حفظكم الله:

تلقينا بعميق الحزن نبأ التحاق والدكم الكريم بالرفيق الأعلى. وإنني، باسمي وباسم كل إخوانكم وأخواتكم في جماعة العدل والإحسان، إذ أعزيكم في مصابكم هذا، أدعو الله تعالى أن يجعل مثواه الجنة، وأن يتغمده بواسع رحمته، ويوسع له في قبره، وألا يحرمكم أجره.

إنه لا مصاب كمصاب العبد في والديه، ولا فَقْدَ كفقدهما، إذْ هما باب من أبواب رضا الله تعالى عليه، ومنبع من منابع الخير يغمره ببركة دعائهما، وركنٌ شديدٌ وسندٌ متينٌ يشد أزره في الملمات. ولئن كتب الله تعالى الموت على كل حي ينقطع عملُه بانقضاء أجله، فإنه سبحانه يَصِلُ ما ينقطع من عمل العبد بالصدقة الجارية والعلم النافع ودعاء الخلف الصالح.

وإنني لأدعو الله تعالى أن يكتب لوالدكم الفقيد، رحمه الله، أجرَ ما يُفيض عليكم سبحانه من أجر الصدقة الجارية ونور العلم النافع وبركة الدعاء الصالح آمين.

أخوكم فتح الله أرسلان

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان