بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

تجديد العهد على كسر حصار غزة

تحل علينا الذكرى الثانية للحرب الهمجية الغاشمة التي قادها الكيان الصهيوني تحت حماية قوى الاستكبار العالمي، وبتواطؤ الدول العربية والإسلامية، رغبة في تركيع سكان القطاع والنيل من مقاومتهم الباسلة.

نسترجع الذكرى ونحن لازلنا نتذكر الشهداء والمعطوبين والجرحى… حرب همجية لا زالت مخلفاتها شاهدة على أبشع صور الغطرسة والهمجية الصهيونية التي أتت على الأخضر واليابس في ظل صمت مقيت للأنظمة العربية والإسلامية وانحياز مفضوح لمؤسسات المجتمع الدولي.

حرب وحصار لا سابق له في تاريخ البشرية بهدف طمس القضية الفلسطينية وحسم معركة الوجود، هي محاولات تتوالى وتتنوع للنيل من عزيمة شعب مجاهد يرسم بثباته ملحمة من أعظم ملاحم البطولة والتشبث بالحق واسترخاص النفس دفاعا عن الشرف والأرض والعرض والمقدسات، صمود حرر الضمير الإنساني فانتظم في قوافل لكسر الحصار وتخفيف الآلام والوقوف على حقيقة الحرب .

فتحية إكبـار لأرض غزة العزة والإبـاء، وتحية إجـلال لرجـال المقاومة الذين استرخصوا المهج نصرة للقضية، وتحية تقديـر لأهالي غزة شيوخا ونساءً، شبابا وأطفالا لصمودهم، ففي غزة تلغى الفوارق العمرية ويتنافس الجميع في رسم أروع صور البطولة والتضحية، وصغـار غزة اليوم هم كبـار الأمة ومعلمو العـالم دروس الثبات والبسالة وزارعو العدل والكرامة والحرية.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ونحن نتابع باهتمام كبير مجريات الأحداث في غزة وتطوراتها نعلن للرأي العام المحلي والدولي:

– تنديدنا الكامل بالحصار المفروض على الشعب الفلسطيني عامة وسكان غزة خاصة.

– تأييدنا ودعمنا الكامل لجميع قوى المقاومة.

– استعدادنا الكامل للانخراط في كل التحركات الرامية لرفع الحصار.

– شجبنا للتخاذل العربي والدولي الرسمي اتجاه إخوتنا في فلسطين.

– دعوتنا جميع الفعاليات المحلية والدولية للتنديد بالحصار الظالم.

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الحج 39.

عبد الصمد فتحي منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

1 يناير 2011