هدد أنصار محمد دحلان، القيادي بحركة فتح وعضو لجنتها المركزية ومفوض الثقافة والإعلام، بالتصعيد ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شكل لجنة تحقيق بحقه في عدد من القضايا، مثل الفساد والإساءة إلى الرئيس الفلسطيني وأولاده.

وكانت قررت اللجنة المركزية لحركة فتح يوم الثلاثاء الماضي وبالإجماع تجميد عضوية دحلان إلى حين انتهاء التحقيق معه، كما قررت تكليف عضوها نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني ناطقا رسميا باسم حركة فتح.

وفي ذات السياق أكد قيادي سابق في حركة فتح أن دحلان، صاحب النفوذ في الأجهزة الأمنية، “كان يعد العدة لتنفيذ مخطط إسرائيلي أميركي، بدأ يهدد بكشف أوراق قيادات كبيرة في السلطة، في محاولة للضغط عليهم لعدم إدانته بأي من التهم المنسوبة إليه”، وهو ما من شأنه أن يشكل “إعداما سياسيا لدحلان، لا سيما فيما يتعلق بسعيه لتنفيذ انقلاب عسكري” ضد عباس.