تم بنادي المحامين بالرباط، يوم الثلاثاء 28 دجنبر 2010، عقد لقاء تواصلي بين معتقلي جماعة العدل والإحسان السبعة المفرج عنهم بحكم البراءة الصادر عن محكمة الاستئناف بفاس والهيئة الوطنية التي تشكلت لمساندتهم، في مناسبة شكر وتواصل، وعزم على مواصلة المسير دفاعا عن حقوق الإنسان بالمغرب.

ترأس الحفل الأستاذ عبد العزيز النويضي منسق الهيئة، وتحدث باسم الهيئة الأستاذ النقيب عبد الرحمان بن عمرو الذي هنأ المفرج عنهم، وأكد أن المسيرة ما تزال طويلة لإحقاق الحق واحترام كرامة الإنسان ببلادنا، مذكرا بوجود ملفات أخرى تنتظر الحل مثل ملف المعتقلين السياسيين الستة، محييا نضال الأستاذة سكينة قادة، زوجة المعتقل السياسي عبد الحفيظ السريتي، منسقة عمل عائلات المعتقلين السياسيين الستة، التي كانت ضمن الحضور.

النقيب لقباب يتحدث عن تاريخ الدفاع عن الجماعة\

ثم تناول الكلمة الأستاذ النقيب محمد بن عبد الهادي القباب، مهنأ المفرج عنهم وعائلاتهم وكذا هيئة المساندة وهو من أعضائها. ومما جاء في كلمته المؤثرة والقوية: كم وددت أن أصول وأجول في المرافعة دفاعا عنكم، كما كنت دوما في جنب الجماعة في محنها السابقة، لكن الظروف الصحية منعتني، مكره أخاك لا بطل).

ومن جانبه ذكر الأستاذ محمد جلال، منسق دفاع المعتقلين، بدور هيئة المساندة بنقبائها ومحاميها وفاعليها الحقوقيين والجمعويين في رفع معنويات الدفاع. وكانت للأستاذ عبد الله بلة كلمة باسم المفرج عنهم شكر فيها هيئة المساندة ومنوها بدورها في القضية ودعمها للعائلات.

أما الأستاذان محمد حمداوي، عضو مجلس الإرشاد وعضو الأمانة العامة، ومحمد سلمي، عضو الأمانة العامة ومنسق الهيئة الحقوقية، فقد قدما شكر الجماعة للهيئة ومنسقها الأستاذ عبد العزيز النويضي على المجهودات الجبارة التي كان لها الأثر الطيب على مسار القضية.

ذ. حمداوي.. لنصطف دفاعا عن الإنسان الذي كرمه الخالق سبحانه \

وقد حضر هذا اللقاء من أعضاء الهيئة بالإضافة إلى المنسق الأستاذ النويضي والنقيبين بن عمرو والقباب، الأساتذة: عبد القادر العلمي رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، وخديجة المروازي رئيسة منظمة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعلي لطفي الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، وعبد الحميد أمين نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأحمد ويحمان ومنسق المبادرة من أجل ائتلاف الدفاع عن الحريات الأساسية، وعبد الإله بن عبد السلام نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد العلي حامي الدين الكاتب العام لمنتدى الكرامة، وعبد المجيد أيت احساين عن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، وفعاليات حقوقية أخرى.

كما حضر من دفاع المفرج عنهم الأساتذة محمد أغناج، وعزيز أدني، وخديجة سيف الدين، ولحسن الدادسي، وحسن هاروش، ومحمد النويني، وإدريس واعلي، ومحمد قطاية، ومحمد حمدي. ومن قيادات الجماعة، إلى جانب الأستاذان حمداوي وسلمي، الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة، ومجموعة من أطر وقيادات العدل والإحسان، وعن عائلات المفرج عنهم الأستاذات هند زروق وزكية القباج ونجية بوزيري.

واختتم اللقاء بصور تذكارية للمعتقلين ومن ساندوهم. وبأمل الانفراج، وطي ملف الاعتقال السياسي، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب.

السبعة المفرج عنهم في اللقاء التواصلي\

جانب من اللقاء التواصلي\

النقيب بن عمر.. ما زالت أمامنا ملفات لنشتغل عليها\

المفرج عنه بلة يشكر الهيئة (من الأرشيف)\

ذ. العلمي يرحب بالمفرج عنهم\

المفرج عنهم في دردشة مع المنسق ذ. النويضي\

ذة. المروازي تستقبل المعتقلين المفرج عنهم\

صورة تذكارية لكوكبة البراءة\