منعت القوات الأمنية في تونس المحتجين في عدد من المدن من الخروج في مظاهرات جديدة، فيما انتقد عدد من قيادات المعارضة خطاب الرئيس زين العابدين بن علي الذي تجاهل مطالب واحتجاجات غالبية التونسيين.

وذكرت وسائل الإعلام أن مدن تونسية شهدت محاولات للخروج في مظاهرات احتجاج اجتماعية جديدة، غير أن القوات الأمنية حاصرتها كما هو الحال في جندوبة وقابس وجبنيانة.

وتزامن المنع مع انتقاد عدد من قيادات المعارضة التونسية مضامين خطاب الرئيس زين العابدين بن علي حول الاحتجاجات الاجتماعية، وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي: “إن الخطاب بدا مخيبا للآمال ولم يستجب للشعارات التي رفعها المحتجون”، وأضاف “إن الخطاب كان خيبة أمل للبعض الذي كان يعتقد أن هذه الانتفاضة، وصراخ مئات الآلاف من الشباب الثائرين، سيصل إلى الرئيس”.

ورغم أن الحكومة التونسية قللت من شأن احتجاجات سيدي بوزيد واتهمت خصومها السياسيين باستغلالها لأغراض سياسية، إلا أن هناك من رأى فيها خطرا كبيرا بالنظر إلى أن المظاهرات تعتبر أمرا نادر الحدوث في تونس التي يحكمها بن علي منذ 23 عاما.