القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

المكتب القطري

تهنئة بمناسبة صدور حكم البراءة في ملف إخوتنا المعتقلين السبعة بفاس

بسم الله الرحمان الرحيمّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

قضى عدل الله عز وجل بكشف زيف الإفك الذي رمي به قياديو جماعة العدل والإحسان على رؤوس أشهاد البلاد والعالم. ورغم قساوة سجن الشهور الستة، ومرارة الاختطاف من بين الأهل، وآلام التعذيب، رغم كل ما عرفته هذه المحنة، قضى الله عز و جل بحكمه بأن تكون خيرا لطالبي العدل والكرامة والحرية بهذا البلد. خير بما هي انفضاح لأهل الباطل وأبواقه، وخير بما هي صفعة على خد الظلم الذي تولى كبره، وخير هي بما حققته من إجماع وطني ودولي سيشكل لا محالة نبراسا لطلاب العدل في معاركهم الحقوقية.

بهذه المناسبة السعيدة، الحكم ببراءة قياديي العدل والإحسان بفاس من جميع التهم الملفقة، والذي ثم النطق به يوم الثلاثاء 21 دجنبر 2010 بمحكمة الاستئناف بفاس، نتقدم في فصيل طلبة العدل والإحسان تسبقنا أكاليل الورود وشارات الصمود، بأحر التهاني لإخوتنا الأبطال المفرج عنهم، ولعائلاتهم رمز الصبر والصمود، ولجماعة العدل والإحسان، ولكافة أصحاب الحق ومناصري الحق. هذا ونحيي بحرارة جميع من ساند الإخوة في قضيتهم العادلة من جمعيات ومنظمات حقوقية ومحامين ونقباء ومراقبين وإعلاميين وباحثين مغاربة ودوليين.

ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

عن المكتب القطري