رغم انتهاء المؤتمر السنوي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم أمس الاثنين إلا أنه زاد الغموض حول المرشح الرئاسي للحزب في الانتخابات التي تجرى في شتنبر المقبل.في ظل عدم وجود تأكيد حاسم من الرئيس حسني مبارك (84 عاما) والذي يشغل هذا المنصب منذ أكتوبر 1981 بخوض الانتخابات المقبلة ليترشح للحصول على مدة ثالثة.

ويرى عدد كبير من المعارضين أن الرئيس مبارك يسعى لتولية نجله جمال السلطة وترشيحه خلال الانتخابات المقبلة فيما يؤكد آخرون على أن الرئيس مبارك مستمر في السلطة على الرغم تقدمه في السن.

وعلى الرغم من تضارب تصريحات المسؤولين في الحزب الوطني خلال الفترة الأخيرة حول مرشح الوطني إلا أن هذا التضارب لم يكن على أجندة مناقشات الحزب وإنما تقرر تأجيله إلى مؤتمر خاص يعقد في شهر يوليو المقبل أي قبل موعد الانتخابات الرئاسية بشهرين تقريبا.