نترك زوار موقعنا الأفاضل مع حديث الصورة المسموع وكلمتها البليغة ليلة الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان السبعة بفاس، في تمازج وانسياب للمشاعر مع المبادئ، وتلاق وعناق للأرواح مع الأجساد، وفي تجديد وضاح، تلحظه العين، للعهد والوعد أن يواصل أبناء العدل والإحسان مسيرتهم في بناء الأمة كيفما كانت العقبات.

لحظة الخروج من بوابة السجن\

إلى حضن الجماعة رجعوا\

عناق الاستقبال \

“وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن”\

عناق الاستقبال \

“وأخرجني مخرج صدق”\

معتقلو العدل والإحسان عند خروجهم من السجن (صورة أرشيفية)\

مع المراقبين وهيئة الدفاع وقيادة الجماعة \

رافعين شارة التوحيد والنصر\

في طريق العودة\

المفرج عنه عز الدين السليماني تتمايل به الأيادي فرحا\

السليماني يقبل رأس والدته إجلالا لها ولصبرها\

شكر الله لكم صنيعكم\

المفرج عنه عبد الله بلة: حياكم الله\

وسط أناشيد الفرح بنصر الله\

المفرج عنه هشام الهواري بين ابتسامة النصر وشارة التوحيد\

المفرج عنه محمد السليماني صحبة صغيرته المستغرقة في الضحك\

المفرج عنه هشام الصباحي حين عانق فلذة كبده\

وفاء متبادل\

المفرج عنه طارق مهلة وإخوانه: أبدا لن نحني الجباه\

إنا باقون على العهد\

المفرج عنه بوعلي المنور وسط جموع المستقبلين\

ذ. محمد عبادي وسط هيئة الدفاع\

منسق هيئة الدفاع ذ. محمد جلال وابتسامة النصر\

ذة. هند زروق تلقي كلمة في الحفل\

المحامية سميرة كزاز تلقي كلمة في بيت السليماني\

المحامي البلجيكي مهدي عباس في الحفل\

ّذ. عبد الحق كروم ممثل الجمعية المغربية يلقي كلمة في الحفل\