الاتحاد الاشتراكي

12/24/2010

قررت المحكمة الابتدائية لمدينة فاس، بعد ستة أشهر من الاعتقال، تمتيع معتقلي جماعة العدل والإحسان الثمانية) أحدهم كان في حالة سراح) الذين وجهت لهم تهمة اختطاف وتعذيب أحد المحامين بمدينة فاس.

وكانت جلسة المحاكمة قد تواصلت لأزيد من  30 ساعة وسط طوق أمني شديد، وذلك بعدما فتحت الهيئة القضائية الناظرة في الملف، باب المرافعات أمام محاميي الدّفاع.

وحسب مصدر مقرب من الجماعة، فإن حكم البراءة يؤكد ما ذهبت إليه الجماعة في كل بلاغاتها. كما يبين أن الجماعة ثابتة على موقفها من العنف. وأوضح المصدر نفسه أن هذا الحكم هو أولا في مصلحة البلاد، وليس في مصلحة الجماعة فقط. ذلك أن البلاد ليست بحاجة إلى توترات إضافية، مما يدل على أن هذا الحكم ينبغي أن يكون منهجية اشتغال، ليس في قضية معتقلي العدل والإحسان، بل أيضا في قضية المعتقلين السياسيين في ملف بلعيرج، وأيضا ملف معتقلي السلفية الجهادية.. مما يعني أن المقاربة الجديدة ينبغي أن تستحضر الظروف الموضوعية التي تعيشها البلاد.