بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

تنغير

بقلوب مطمئنة مستبشرة، وبأكف داعية ضارعة، وبأصوات مهللة مكبرة، وبجباه ساجدة شاكرة استقبل عموم إخوتكم وأخواتكم بتنغير نبأ خروجكم مظفرين من زنازين الجبر والظلم فأبرقوا إليكم مقتطفين من قلعة مكونة أجمل الورود، ومن بومالن دادس أروع الصور ودونوا عليها أجمل عبارات التهاني والتبريك لكم ولعائلتكم الصغيرة والكبيرة.

أحبتنا،

بثباتكم ورسوخكم فهمنا بعض أسرار رسوخ الجبال

ومع اشتداد ظلمة الظلم وقسوته تذكرنا حكمة الحق من اشتداد الظلمة قبيل بزوغ الفجر.

وعند سطوع براءتكم أدركنا لم تتوسط الشمس كبد السماء.

وفي وجوهكم المبتشة رأينا بعضا من جمال الورود وهي تتفتق عند طلوع النهار بعد انقضاء الليل.

ومع شدة فرح أحبابكم عرفنا معنى الفرح فعذرنا ذاك الرجل الذي أخطأ من شدة الفرح.

وبخطوات مجلس الإرشاد السريعة الثابتة نحو قاعة المحكمة رأينا الأبوة وعشنا رقتها وحنانها.

وفي تداعي الإخوة والأخوات أعضاء الجماعة لحضور الجلسات ملبين نداء الأخوة فهمنا معنى البنيان المرصوص.

وبحضور الفضلاء والشرفاء الحقوقيين المغاربة والأجانب معكم تجدد معنى كلمة المروءة التي حاول المغرضون تدنيسا.

إخوتنا.

قال الخائنون والمنافقون: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل وقلتم وقلنا معكم قبل المحاكمة وأثنائها وبعدها: لله العزة ولرسوله وللمومنين.

زادكم الله ثباتا ويقينا وعزا، وزاد جماعتنا توفيقا وتأييدا، وجعل خروجكم مقدمة لخروج الأمة من سجن الظلم والجبر.

وتقبلوا خالص المودة والمحبة.

حرر بتنغير بتاريخ 16 محرم 1432 / الموافق ل22 دجنبر 2010