أعلن الموقع الإعلامي لمكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية إقالة وزير الخارجية منوشهر متكي، وتعيين رئيس الملف النووي الإيراني الدكتور علي أكبر صالحي مشرفا على الوزارة.

وجاء قرار عزل متكي في الوقت الذي يقوم فيه الوزير بزيارة رسمية للسنغال لتحسين علاقات بلاده مع غرب إفريقيا، في أعقاب تصدع هذه العلاقات بنيجريا وغامبيا على خلفية كشف السلاح المهرب من إيران في ميناء لاغوس النيجيري.

ولم يكن خبر إقالة متكي مفاجئا للمتابعين للشأن الإيراني، حيث كان الحديث يدور منذ فترة في الأوساط السياسية الإيرانية بخصوص الخلافات الحادة بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي، وتؤكد بعض المصادر أن أسباب الخلافات بين الجانبين تعود إلى العلاقات الوطيدة التي تربط متكي بكل من علي لاريجاني رئيس البرلمان وعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى في الشؤون الدولية والمعروف في الأوساط الإيرانية باسم وزير خارجية المرشد، حيث إن هاتين الشخصيتين على خلاف مع الرئيس الإيراني.