نظمت جماعة العدل والإحسان، يوم الأحد 6 محرم الحرام 1432هـ/ 12 دجنبر 2010 م بمدينة مراكش، حفلا مميزا بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل الأستاذ المجاهد محمد العلوي السليماني. حفل حضره أعضاء مجلس إرشاد الجماعة، إلى جانب أفراد العائلة والأصدقاء وجيران الفقيد، وثلة من أعضاء الجماعة.

تميز هذا الحفل التأبيني بتنوع مواد برامجه: كلمات، شهادات، شعر، دعاء… نعرضها مفصلة لاحقا.

شهادات في حق الداعية المجاهد

كلمة مجلس الإرشاد: ألقى الأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس الإرشاد كلمة هزت مشاعر الحاضرين، مذكرا بسنة الله في خلقه، أن خلق الله الإنسان في كبد، وعلمه بالقلم ليعلم ويعمل ويقتحم العقبات، ليلقى الله يوم اللقاء. يوم يكون الناس صنفان: أهل السعادة وأهل الشقاء. كما ذكر الحضور بمكانة الفقيد عند أبناء وبنات الجماعة والدور الريادي الذي قام به سيدي محمد العلوي رحمه الله في بناء الجماعة.

كلمة باسم أبناء الجماعة، ألقاها الدكتور عبد الصمد الرضا، وكلمة باسم بنات الجماعة، ألقتها الأستاذة زينب الجوهري، ذكرا فيها بالتزام أبناء وبنات الجماعة بالسير على الخط الذي رسمه الفقيد، أي المضي قدما دون التفات، واقتحاما للعقبات على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصحبة الصالحة والذكر والصدق.

كلمة باسم مكتب الإعلام، ألقاها، بالنيابة، الأستاذ نور الدين الملاخ، مذكرا بخصال الفقيد وكونه كان “مدرسة وفاء” وجب العمل على بقاء شعلتها مضيئة للأجيال اللاحقة.

قراءات شعرية وفاءً لذكرى الراحل

ألقى الأستاذ منير الركراكي قصيدة شعرية بليغة تحت عنوان: “يا راحلا” يذكر فيها بخصال الرجل النبيلة وفضله على الكبير والصغير. قصيدة كما قال عنها الشاعر: هديّة إلى روح سيدي محمد العلوي السليماني في ذكرى وفاته التي توافق عودة الحجيج بالحج المبرور كيوم ولدتهم أمّهاتهم وميلاد تاريخنا الهجري المبشّر بهجرة الحبيب إلى طيبة الأنصار حيث أقام دولة الإسلام التي أخرجت الأنام إلى النّور من الظّلام أعاد علينا العودة والذّكرى بما يعيدنا إلى بدء الرّشد على سَنَن الأول وجعل ذكرى الفقيد الحميد السّعيد المُتوّجة بهاته الأعياد بسمة في مُحَيّا جماعة تنشد العدل والإحسان عوداً على بدء الرّشد بتحقيق الوعد ولله الحمد من قبل ومن بعد).

كما ألقى الدكتور عبد العالي مجدوب قصيدة، بعنوان: “في ذكرى الشريف”، تميزت بقوة النظم وصدق المنطوق شهادةَ وفاء.

ومما ميز هذا الحفل، أيضا، محاصرة رجال الدرك والقوات المساعدة كل الطرق المؤدية إلى مكان الحفل، حيث حاولوا غير ما مرة إيقافه.