أكدت مصادر سياسية أن الاتصالات بين “إسرائيل” وتركيا لتسوية الخلاف بين البلدين في أعقاب الهجوم الدموي الذي نفذته البحرية الصهيونية على قافلة الحرية المتضامنة مع قطاع غزة، نهاية ماي الماضي وأودى بحياة عشرة أتراك، بلغت “مرحلة حساسة”.

وقال المستشار السياسي لرئيس الحكومة رون دريمر بأن “الطرفين يسعيان إلى التوصل إلى صيغة توفيقية يمكنهما التعايش معها”.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تل أبيب اقترحت أن تقوم “المصالحة” على تعويض عائلات الضحايا بمبلغ مليون دولار، لكنها ترفض الطلب التركي الاعتذار عن الهجوم.

وأفادت صحيفة «هآرتس» أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي يعارض تقديم أي اعتذار، يهدد بأزمة ائتلافية في حال وافق رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو على اعتذار “إسرائيلي”.

وتطالب “إسرائيل” أنقرة بأن يطوي الاتفاق الخلاف بين البلدين، وأن يعيّن كل منهما سفيراً جديداً وتعود العلاقات إلى طبيعتها. كما تطالب بأن توقف أنقرة كل الإجراءات التي اتخذتها دوليا ضد “إسرائيل”.