أُسدل الستار عن أشغال الملتقى الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال، والذي نظمته “اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال” بالتنسيق مع حزب “جبهة التحرير الوطني” يومي الأحد والإثنين 5 و6 دجنير 2010.

وشارك في هذه التظاهرة مجموعة من الشخصيات والمؤسسات الدولية والعربية والإسلامية، ووفد مغربي يتكون من 15 مشاركا، ومثل جماعة العدل والإحسان في هذا المؤتمر الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأستاذ عبد العزيز أودوني عضو المكتب التنفيذي للهيئة الحقوقية، والمهندس حسن الجابري عضو المكتب التنفيذي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

وفي أشغال الملتقى، الذي عرف حضور جل الفصائل الفلسطينية والمقاومة اللبنانية والعراقية، وبعد الكلمات الافتتاحية وكلمات الوفود، استمع المؤتمرون لشهادات أسرى محررين من سجون الكيان الصهيوني وأهالي الأسرى القابعين في معتقلات الاحتلال، وكان من بينها شهادة زوجة الأسير مروان البرغوتي وزوجة الأسير أحمد سعدات وشهادة أسيرة محررة وضعت ابنها وهي مقيدة في سرير المعتقل فازداد أسيرا ثم حرمت منه عدة سنوات. كما تميزت الأشغال بالاستماع لكلمات جمعيات ومنظمات فلسطينية ودولية مهتمة بالموضوع إضافة إلى المحامين والحقوقيين وغيرهم.

ورشة من الملتقى\

وتميز الملتقى بنقاش كل الجوانب الخاصة بالأسرى والمحررين، حيث توزع المشاركون على 4 أوراش عمل خصصت لها الفترة المسائية كلها من اليوم الأول. الورشة الأولى عن الحقوق الإنسانية للأسرى وعائلاتهم، والورشة الثانية حول الدعم المادي والمعنوي للأسرى، والورشة الثالثة عن الأسرى والمحررين وإعادة إدماجهم، والورشة الرابعة تناولت موضوع المفقودين ومقابر الأرقام والجثامين.

وبعد الانتهاء من كل ورشة تم تقديم التقارير عنها، وتلتها مداخلات ومناقشات الحاضرين، وهو ما أبرز الواقع والمعانات التي يعيشها الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال الصهيوني.

وشددت الأوراق على أن الأسرى الفلسطينيون يمثلون “معلما رئيسيا من معالم جهاد الشعب الفلسطيني ورمزا من رموز ثباته وصبره. حيث أن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني من أهم القضايا الفلسطينية وتحتل أهمية قصوى في انشغالات المجتمع الفلسطيني لما لها من تداعيات سياسية واجتماعية”.

وأوردت مجموعة من الأوراق والوثائق معطيات تفصيلية عن واقع الأسرى الفلسطينيين، من أهمها:

الأسرى الفلسطينيون في أرقام

يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني الغاشم أكثر من 7500 أسير فلسطيني منذ عام 1967 موزعين على 23 سجن ومعتقلا ومركز توقيف منهم 720 أسير من قطاع غزة، 4000 من القدس وأراضي 48، 2780 من الضفة الغربية .

ولا يسلم من الأسر والاعتقال حتى النساء والأطفال فعدد الأسيرات الفلسطينيات 37 أسيرة إلى جانب 340 طفل.

كما يقبع في سجون الاحتلال تسع نواب برلمانيين ست من حماس واثنان من فتح وواحد من الحركة الشعبية.

الأحكام والعقوبات

– 800 أسير محكوم بالسجن المؤبد لمرة أو عدة مرات منهم عميد الأسرى الفلسطينيين ( 67 مؤبد )

– 1700 أسير موقوف

– 190 معتقل إداري تعسفي بدون تهمة أو حكم

– معتقلون تحت “قانون مقاتل غير شرعي” جميعهم من قطاع غزة

– قدماء الأسرى ويصل مجموعهم إلى 306 أسير اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو أمضوا أكثر من 16 سنة وأحكامهم على الشكل التالي:

– 124 أسير أكثر من 20 سنة

– 24 أسير أكثر من 25 سنة

– 3 أسرى أكثر من 30 سنة

– عميد الأسرى الفلسطينيين نائل صالح البرغوتي من رام الله الذي أمضى أكثر من 32 سنة ومازال..

معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان في حقهم

1. عدم شرعية الأسر والاعتقال

2. الإهمال الطبي والرعاية الصحية

– أكثر من 25% (1500 أسير ) يعانون من أمراض مزمنة

– 170 أسير بحاجة لعمليات جراحية عاجلة

– 15 أسير مصاب بالسرطان

– 25 أسير مصاب بالفشل الكلوي

– 88 أسير مصاب بالسكري

– 20 أسير يستخدمون كراسي متحركة وعكاكيز في حركتهم وتنقلاتهم 3

– 3 أسرى فاقدين للبصر

– 3 أسرى مصابون بشلل نصفي

– أسير مصاب بشلل كلي

3. العزل الانفرادي:

حيث يلجأ الاحتلال الصهيوني إلى أساليب خسيسة وغير قانونية إضعافا لإرادة الأسرى الفلسطينيين ومن هته الوسائل الحبس الانفرادي لتحطيم معنوياتهم وجعلهم يعانون من عدد من الأمراض النفسية كالاكتئاب وغيرها…….

4. الحرمان من الزيارات:

يعمد الاحتلال الصهيوني ليس إلى معاقبة الأسرى فحسب بل معاقبة ذويهم وعائلاتهم وذلك بحرمانهم من اللقاء والزيارت لسنوات وذلك بغرض خلق جو من الضغط النفسي على الأسير ,,,,,

5. اقتحام الغرف والنقل العشوائي

– من أهم وسائل الإرهاب والتعذيب اقتحام الغرف والتفتيش المفاجئ وما يصاحب ذلك من ضرب واعتداء ومصادرة الأغراض الشخصية وإلقاء الكتب وتمزيقها ورمي المصاحف على الأرض…..

– نقل الأسرى من غرفة إلى غرفة ومن سجن لآخر

6. فرض الغرامات

7. الحرمان من الاتصال بالمحامين

8. الحرمان من إدخال الكتب والمصاحف

9. الحرمان من التعليم

اهتمام السلطة الفلسطينية بالأسرى

– تأسيس وزارة خاصة بالأسرى

– تأسيس اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى

– عقد مؤتمرات خاصة بالأسرى

– الاهتمام بعائلات الأسرى

اقتراحات

لملامسة هذه القضية نقترح داخل الهيئة القيام بالخطوات التالية:

– تعيين متخصصين في هذه القضية قانونيا واجتماعيا ونفسيا…

– الاهتمام الإعلامي بالموضوع

– تخصيص يوم خاص بالأسرى الفلسطينيين بالتنسيق مع الطلبة

– التفكير في توأمة بعض عائلات الأسرى مع عائلات مغربية.

ذ. حسن بناجح يصرح للإعلام\