أفاد مصدر مقرب من الاتحاد الإفريقي أن مبعوثه الخاص إلى ساحل العاج، رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي، يواصل الاثنين وساطته بحثا عن حل للأزمة الخطيرة التي تتخبط فيها البلاد، حيث يطالب كل من الرئيس المنتهية ولايته وخصمه الحسن وتارا بالرئاسة.

وأكد المصدر لوكالة فرانس برس أن “الزيارة متواصلة وما زال عليه الاجتماع بأشخاص ويفترض أن يغادر بين الساعة 12 إلى 13,00” بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش.

والتقى مبيكي، الذي كان أيضا وسيطا في الأزمة في ساحل العاج بين 2004 إلى 2006، الأحد في أول يوم من زيارته، لوران غباغبو والحسن وتارا والممثل الخاص للأمم المتحدة في ساحل العاج يون جين تشوي “وبعض أعضاء” اللجنة الانتخابية المستقلة التي أعلنت الحسن وتارا فائزا بالانتخابات الرئاسية التي جرت جولتها الثانية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتبدو مهمته في غاية الصعوبة لأن يوم وصوله عين وتارا المدعوم بالأسرة الدولية رئيس وزرائه وتلاه غباغو الذي عين أيضا رئيس حكومة أخرى.

وتتخبط ساحل العاج في أزمة منذ أن أعلن المجلس الدستوري غباغبو فائزا في الانتخابات الرئاسية بنسبة 51,45% من الأصوات بعد إبطال نتائج اللجنة الانتخابية المستقلة التي أعلنت خصمه رئيسا بنسبة 54,1% من الأصوات.