افتتح، أمس الأحد 5-12-2010، بالعاصمة الجزائرية “الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال”، والذي تنظمه “اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال” بالتنسيق مع حزب “جبهة التحرير الوطني” وبحضور عدد من الشخصيات السياسية العربية والإسلامية والدولية ووفود يمثلون هيئات المجتمع الدولي المعنية بالدفاع عن الأسرى.

ويشارك في هذه التظاهرة وفد مغربي يتكون من 15 مشاركا، ويمثل جماعة العدل والإحسان في هذا المؤتمر الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأستاذ عبد العزيز أودوني عضو المكتب التنفيذي للهيئة الحقوقية، والمهندس حسن الجابري عضو المكتب التنفيذي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

ويتناول المؤتمر البعد التاريخي والنضالي وتطور الاعتقالات عبر مراحل المقاومة في فلسطين في ظل الاستيطان ونظام الأوامر والمحاكم العسكرية الصهيونية وسيلةَ قمع للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، ووضعَ أسرى الداخل الفلسطيني 1948، والبعدَ النضالي لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني، ووضعَ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال في القانون الدولي الإنساني، وأسرى القدس في المفاوضات بين الواقع والواجب، والإبعادَ جريمةَ حرب، والاعتقالَ الإداريَّ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاكات الاحتلال للاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى، والواجبَ الوطني والرسمي والشعبي تجاه الأسرى والسجناء، والمواجهةَ ضد الهيمنة الصهيونية الأمريكية الأوروبية.

وتقدم في المؤتمر رسالة من القائد الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي، تقرأها زوجته المناضلة فدوى البرغوثي عضو المجلس القومي لحركة فتح، وشهادة مشفوعة عن اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات تقرأها زوجته عبله سعدات رئيسة لجنة إطلاق سراح أحمد سعدات، وشهادة بالفيديو للمعتصمين في مقر الصليب الأحمر في القدس يقدمها الوزير خالد أبو عرفة من فلسطين، ورسالة من سامي يونس شيخ الأسرى عميد أسرى الداخل الفلسطيني 1948 يقدمها الأسير نضال أبو شيخة، وتسجيل مرئي لبشير سليمان المعتقل في الجولان المحتل.

كما يناقش المؤتمر الحقوق الإنسانية للأسرى وعائلاتهم وآليات الدعم المادي والمعنوي للأسرى وكيفيات إعادة إدماج الأسرى المحررين، وتجربة الثورة الجزائرية بخاصة والتجارب العالمية في التعاطي مع قضية الأسرى والمعتقلين بمختلف جوانبها، إضافة إلى تجربة جنوب إفريقيا حول التعاطي مع قضية الأسرى، وتجربة عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار وعميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني.

ويخصص المؤتمر جانبا لملف الإعلام والفعاليات المساندة للأسرى وعلاقة الترابط والتكامل بينهما، ويناقش العلاقة الوثيقة والتكاملية بين الإعلام الناجح والمؤثر والفعاليات المساندة لقضية الأسرى، والمفقودين في السجون الصهيونية في الإعلام العربي ودور الإعلام المحلي المقاوم في خدمة قضية الأسرى، والإبداع الأدبي للأسرى الفلسطينيين وانعكاسه على صمودهم، وضرورة وضع خطة إعلامية جديدة للتعامل مع قضية الأسرى وتدويل قضيتهم ومعالجة وضع ومعاناة الأسرى الفلسطينيين من طرف الوسائط الإعلامية الغربية.

ويحضر المؤتمر المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي منير شفيق، ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل معن بشور، ومدير مؤسسة الرابطة العربية من أجل الأسرى والمحررين فلسطين 1948 باسم حماد، ورئيس اللجنة الشعبية السورية لتحرير أسرى الجولان إبراهيم العلي، ومنسق اللجنة الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي خالد السفياني، وعضو طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح المحامي خالد زبارقة، والناطق الإعلامي لمبعدي كنيسة المهد في فلسطين فهمي محمد كنعان، والوزير اللبناني السابق بشارة مرهج. كما يشارك في الملتقى رفيق المناضل الإفريقي نلـسون مانديلا أحمد كترادة وزوجته باربارة هوقن، والمسؤول السابق في حركة شين فين الإيرلندية بول فليمنج، إضافة إلى عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، وعميد الأسرى الأردنيين سلطان العجلوني، ونائب رئيس البرلمان الموريتاني ونائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية محمد محمود لمات، ورئيس لجنة المقاطعة ومقاومة التطبيع في البحرين إبراهيم كمال الدين، وأمين عام المؤتمر القومي العربي عبد القادر غوقة.

جانب من الوفد المغربي\