كشفت إحصائيات صدرت عن المنظمة الإفريقية لمكافحة الايدز (أوبالس) فرع المغرب، بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أنه تم تسجيل نحو 5319 إصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) في المغرب إلى نهاية سبتمبر الماضي أغلبها من النساء بنسبة 62 في المائة تتراوح أعمارهن ما بين 15 و 34 سنة.

وأكدت معلومات أن الزنا “العلاقات الجنسية المحرمة” تشكل السبب الرئيسي لتناقل الفيروس بنحو 87 في المائة ما بين عامي 2005 و 2009، مقابل 24 في المائة ما بين 1986 و1990. وقالت المنظمة أن 25 في المائة من المصابات تمت إصابتهن عن طريق أزواجهن مبينة أن 30 ألف شخص يعيشون بفيروس الايدز وأن نسبة 2.4 في المائة من المصابات يعملن في مهن مختلفة فيما لا يتجاوز عدد المصابين في أوساط الأطفال دون سن الـ 15 سنة نسبة ثلاثة في المائة.

وأضافت أن التحليلات الطبية للتشخيص الإرادي للمرض مازال في المغرب منخفضا لا يتعدى 40 ألف حالة في السنة مسجلا ارتفاع حالات الإصابات الجديدة بالأمراض المنتقلة جنسيا منذ عام 2001 في أوساط الفئة العمرية بين 20 و40 سنة من الجنسين والتي تشكل نسبة 65 في المائة من 350 ألف حالة مسجلة كل سنة.

يذكر أن وزارة الصحة المغربية أطلقت مخططا لمكافحة الايدز وذلك للفترة الممتدة ما بين 2007 و2011 بهدف تغطية مليون شخص من الأوساط الأكثر عرضة لخطر الإصابة.