اتهمت منظمات حقوقية ومدنية في مصر السلطات بالقيام بانتهاكات ومخالفات انتخابية عديدة، وقال بديع في مؤتمر صحفي مساء أمس: “ما قام به النظام حلقة من سلسلة عدم مشروعيته التي حذرنا منها من قبل، فكل ما بني على باطل هو باطل، وهذه الانتخابات باطلة في معظم الدوائر، الأمر الذي يطعن في شرعية كل ما سيصدر عن هذا المجلس بعد ذلك”.

ومن جهته أكد حزب الوفد، الذي حصل على مقعدين في الجولة الأولى من الانتخابات، في بيان غاضب أمس الثلاثاء أن “الحزب الحاكم في مصر يغتصب وجوده بالبلطجة والعدوان على الدستور”، فيما قال السكرتير العام للحزب منير فخري عبد النور أنه من غير الطبيعي أن يسيطر الحزب الوطني على 96 بالمائة من مقاعد مجلس الشعب”.

وأكدت النتائج الرسمية للجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري حصول الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على أغلبية المقاعد، في حين فازت المعارضة بخمسة مقاعد وخرجت جماعة الإخوان المسلمين صفر اليدين.

وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر مساء أمس الثلاثاء (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) عن فوز الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس حسني مبارك بالغالبية العظمى للمقاعد المطروحة (95%) في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد الماضي.

وأضافت اللجنة، في بيان صحفي، أن الحزب الوطني الحاكم فاز بـ: 209 مقاعد من أصل 221 مقعداً مطروحة للتصويت في الجولة الأولى من الاقتراع، فيما لم يفز مرشحو جماعة الإخوان المسلمين – أكبر قوة معارضة في مصر – بأي مقعد. وحصلت أربعة أحزاب معارضة على خمسة مقاعد فقط، بينما حصل مرشحون مستقلون على سبعة مقاعد.