تثير 250 ألف وثيقة دبلوماسية أميركية قام موقع ويكيليكس بكشفها، استياء في الأوساط الرسمية في العالم بما في ذلك في واشنطن حيث وصف البيت الأبيض نشرها “بالجريمة الخطيرة”.

وقال الناطق باسم الرئاسة الأميركية روبرت غيبس إن ويكيليكس والذين ينشرون هذه المعلومات “مجرمون”، معتبرا أن هذه التسريبات تشكل “انتهاكات خطيرة للقانون وتهديدا خطيرا للذين يقودون ويساعدون سياستنا الخارجية”. من جهتها، رأت هيلاري كلينتون في نشر الوثائق “هجوما على الأسرة الدولية”!.

وفي الولايات المتحدة يدور الحل حول محورين هما الملاحقات القضائية ومنع تسريبات جديدة.

وذكر وزير العدل الأميركي إيريك هولدر بأن “تحقيقا جنائيا يجري ولسنا حاليا في موقع يسمح لنا بإعطاء النتائج”.

وأعلن البيت الأبيض أنه أمر بمراجعة إجراءات الأمن لمنع تسريبات جديدة.