المنظمة المغربية للحقوق والحريات “مورال”

كارولينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية

http://moralmaroc.org

السبت 25 نونبر 2010

تعلن المنظمة المغربية للحقوق والحريات، مورال، التي مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، أن رئيس المنظمة، السيد سعيد أمرير، توصل مساء أمس الخميس 25 نونبر 2010، بمكالمة عبر هاتفه الخاص من شخص مجهول رفض الكشف عن هويته، أشبعه فيها شتى أنواع السب والتهديد. وكان من تهديدات الشخص المجهول للأستاذ أمرير أنه إذا استمر في الكلام -هكذا قال- فإنه سيتم التعرض له ولعائلته بالأذى.

وأمام هذا العمل الجبان فإن المنظمة المغربية للحقوق والحريات، مورال، تعلن ما يلي:

* إدانتها لما تعرض له السيد سعيد أمرير من تهديد وسب، ومساندتها الكاملة له.

* تحميلها الجهات التي تقف وراء هذا التهديد مسؤولية ما قد يتعرض له الأستاذ أمرير من أذى هو وأسرته بالولايات المتحدة أو بالمغرب.

* أن المنظمة اتصلت بالسلطات المحلية في الولايات المتحدة وطالبتها بفتح تحقيق في هذا الشأن.

والجدير بالذكر أن هذا التصرف الخطير يأتي بعد إصدار المنظمة لمجموعة من التقارير والبيانات حول المشهد الحقوقي المغربي أدانت فيها الخروقات التي شابت بعض الملفات مثل ملف معتقلي العدل والإحسان السبعة، وملف خالة الملك التي صفعت قاضي خنيفرة وسط المحكمة. وكان آخرها التقرير الذي أصدرته المنظمة حول أحداث العيون ومخيم إكدم إزيك الأخيرة، حيث أدانت المنظمة أحداث العنف الهمجية التي قام بها الانفصاليون من قتل وذبح وتبول على الجثث، والعنف الذي رافق فك المخيم من طرف السلطات. كما أدانت المنظمة منع صحفيين من ولوج مدينة العيون للاطلاع على الأحداث، وطالبت بفتح تحقيق جدي حول الأسباب الحقيقية التي جعلت السلطات المغربية تكتفي بالتصويرعوض التدخل لإنقاذ المواطنين الذين كانوا يتعرضون للقتل والذبح.