على إثر الأمطار الطوفانية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء طيلة ليلة الأمس وهذا الصباح، حيث تجاوزت 178 مليمتر، عاشت مجموعة من الأحياء حالة من الرعب نتيجة الفيضانات والسيول التي غمرتها، كما ارتبكت حركة السير في كل محاور المدينة وتم إرجاع التلاميذ من المدارس بعد إغلاقها حيث لم تعلم معظم الأسر بقرار الإغلاق.

وقد فضحت التساقطات هشاشة البنية التحتية وسوء التدبير في هذا القطاع الحيوي مما جعل المواطنين يتساءلون إذا كان هذا حال مدينة كبيرة من حجم الدار البيضاء فما هو مصير باقي الجهات والمدن؟

اللهم صيبا نافعا.