7   +   5   =  

بعد أيام من تأسيس لجنة لدعم معتقلي جماعة العدل والإحسان ضمت فاعلين حقوقيين عرفوا بالتزامهم بالدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وفي سياق مزيد من الدعم للقضية العادلة لهؤلاء المعتقلين، تعزز صف مساندتهم بإعلان محامين وفاعلين حقوقيين دوليين آخرين مؤازرتهم في هذا الملف، وقد جاءوا إلى المغرب لمتابعة محاكمة المعتقلين بفاس يوم 29 نونبر 2010، وقصد تنوير الرأي العام بمختلف ملابسات هذه القضية عقد هؤلاء المؤازرون ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الأحد 28 نونبر 2010، أما الفاعلون الحقوقيون الدوليون فهم:

البلجيكيون:

لوركان فانسون Lurquin Vincent وهو برلماني في البرلمان البلجيكي

أزاما شالي Azama Shalie rodoma وهو مستشار في المحكمة الجنائية الدولية

عيسى جولتستار Isa Gultaslar

المهدي عباس Mehdi Abbes

أوكوكي جانكا Okeke Djanga

شاه شبيه Shah Shabeeh

مارشون كريستوف Christophe Marchand

كزاز سميرة Gazaz Samira

غوزل فكري Fikriye Guzel

هشام شيبان Hicham chibane

سكونزا مونديري Mundere Cikonza

دونيا عالامات Dounia Alamat

شهاب يوسف Youssef Chihab

والفرنسية: داكير فيوليت Daguerre Viollette

والألمانية: أنا أومشن Anna Oehmichen

كما حضر الندوة الصحفية بجانب الحقوقيين الدوليين:

– د. عبد العزيز النويضي منسق لجنة دعم معتقلي العدل والإحسان.

– ذة. خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونائباها الأستاذان عبد الإله بن عبد السلام وعبد الحميد أمين.

– ذ. أحمد ويحمان عضو لجنة دعم معتقلي العدل والإحسان وممثل عن مبادرة ائتلاف الدفاع عن الحريات الأساسية.

– محامون ممثلون للهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان.

– عائلات المعتقلين السياسيين لجماعة العدل والإحسان بفاس.

– بعض قيادات جماعة العدل والإحسان، منهم ذ.محمد الحمداوي عضو مجلس الإرشاد والأمانة العامة للدائرة السياسية، ود.محمد سلمي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق الهيئة الحقوقية وذ. حسن بناجح عضو الأمانة العامة ومدير مكتب الناطق الرسمي للجماعة.

المحامي عيسى جولستار \

في منطلق الندوة استهل الكلام المحامي عيسى جولستار بالتوجه بالشكر إلى كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تفضلت بفتح مقرها بالرباط لعقد هذه الندوة ، وعائلات الإخوة المعتقلين بفاس وإلى محاميهم الذين تطوعوا للدفاع عنهم، وأشار المتدخل إلى أنهم نادرا ما يستجيبون لدعوات المؤازرة الموجهة إليهم، إلا أن حالة معتقلي العدل والإحسان كانت قمينة بالمؤازرة من حيث أن اعتقالهم لم يحترم كثيرا من المعايير القانونية مستشهدا بما سجله تقرير منظمة العفو الدولي الذي أثار ما تعرض له المعتقلون من اعتقال تعسفي وتعذيب وحشي، كما نبه إلى ما شهدته محاكمة 4 أكتوبر من استنفار أمني ومنع للعائلات والمحامين من ولوج المحكمة، وطالب في مداخلته تبرئة المتهمين وتسريحهم، أما في حالة إدانتهم فإن المؤازِرين والحقوقيين الدوليين سيتابعون تطورات الملف حتى خارج المغرب.

السيد لوركان فانسون \

مداخلة السيد عيسى تلتها كلمة السيد لوركان فانسون عضو المحكمة الجنائية الدولية عبرفيها عن صدمته من التعذيب القاسي الذي تعرض له المعتقلون مستشهدا بحالات بعض المعتقلين الذين تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي مهين للكرامة الإنسانية (الطيارة، الفلقة، الصفع، الركل..) وأكد بأن هذه الخروقات هي ضد الإنسانية وعلى كل الإنسانية أن تدين هذا العمل، ومن بين أهم الخروقات التي ركز عليها السيد فانسون خرق أحد أسس المحاكمة العادلة وهو علنية الجلسة بعد منع هيئة الدفاع والعائلات من الوصول إلى قاعة المحاكمة.

الأستاذ المهدي عباس \

أما المحامي بهيئة بروكسيل السيد المهدي عباس فقد أشار إلى ذلك السلوك المشين لأحد المسؤولين القضائيين الذي كان يجب أن يكون مثالا في الأخلاق واحترام الحاضرين لا أن ينهر بعضهم بشكل فج يتنافى ومعاييرالمحاكمة العادلة.

السيدة داغر فيوليت \

وتطرقت ممثلة اللجنة العربية لحقوق الإنسان السيدة داكير فيوليت إلى التراجع اللافت الحاصل في مضمار حقوق الإنسان بالمغرب رغم الشعارات المرفوعة من طرف الحاكمين باحترام هذه الحقوق والقطع مع ماضي الانتهاكات والتجاوزات والإفلات من العقاب، كما نبهت المتدخلة إلى أهمية تحرك المجتمع المدني الدولي وتفعيل التضامن الحقوقي الدولي من أجل كشف وإدانة هذه الانتهاكات المتكررة لمجابهة التضامن الآخر المستمر في هضم الحقوق وإلغاء الحريات.

وقد توالت مداخلات باقي الأعضاء الأجانب لتؤكد على ما ورد في مداخلات زملائهم السابقة من استنكار لغياب المحاكمة العادلة، وكشف ما مورس على المعتقلين من شتى أنواع التعذيب الهمجي، ومنهم من شبه سلوك الدولة في تقويضها لكل أسس المحاكمة العادلة بالشيطان الذي لا يحب أن يعمل إلا في الظلام ويرفض أن يتحرك في نور الحقائق المجلية للخروقات،كما تطرق د.عبد العزيز النويضي إلى تبيين مدى إمكانية متابعة المحكمة الجنائية الدولية للمسؤولين عن التعذيب.

وفي نهاية مداخلات المؤازرين الأجانب سيفسح المجال للصحفيين وممثلي مختلف فصائل الإعلام وباقي الحضور لطرح أسئلتهم بخصوص قضية معتقلي جماعة العدل والإحسان.