دعا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى نبذ وإدانة الدراسة الصادرة عنها والتي تدحض المزاعم الصهيونية بشأن حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى والذي يسميه الاحتلال “حائط المبكى”.

وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو أمس الخميس “إن إنكار العلاقة بين الشعب اليهودي وحائط المبكى من قبل وزارة الإعلام الفلسطينية أمر باطل من أساسه ويشكل فضيحة حقيقية”.

ونشر المتوكل طه نائب وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية دراسته على موقع وزارة الإعلام الأربعاء بعدما أقر الاحتلال الأحد الماضي خطة تستغرق خمسة أعوام لتجديد منطقة الحائط الغربي.

وتضمنت الدراسة عددا من الحقائق التاريخية التي تؤكد “أن الحائط الغربي حائط إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وهو موقف كرره الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات”.

وذكرت أن الحائط يقع في مدينة القدس القديمة، “وليس أثرا باقيا من الهيكل اليهودي الذي هدمه الرومان عام 70 ميلادية، بل هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى القريب”.

كما قالت الدراسة “إنه حتى عام 1917 لم يكن اليهود يصلون مطلقا عند هذا الحائط.

وأوضح طه في الدراسة أن “حائط البراق الذي يدعي الاحتلال الصهيوني زورا وبهتانا ملكيته، هو في الواقع جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وهو وقف إسلامي لعائلة بومدين الجزائرية المغاربية المسلمة، وليس فيه حجر واحد يعود إلى عهد الملك سليمان”.

ويعتبر الحرم القدسي الواقع في القدس الشرقية المحتلة والذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ثالث الحرمين الشريفين بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة.