أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، إرسال حاملة طائرات لإجراء مناورات مع كوريا الجنوبية اعتبارا من هذا الأسبوع، وشددت على أن المناورات العسكرية تم التخطيط لها قبيل القصف المدفعي بين الكوريتين أمس الثلاثاء.

وقالت القوات الأمريكية في كوريا في بيان إن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات “USS جورج واشنطن” ستنضم إلى القوات البحرية لجمهورية كوريا الجنوبية غربي شبه الجزيرة الكورية من الفترة 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وحتى مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل للقيام بتمارين تالية ضمن سلسلة أعلن عنها في اجتماعات 2+2 بيوليو/تموز.

وفي حين تستعد القوات الكورية الجنوبية والأمريكية للتدريبات العسكرية، يواصل العشرات من سكان جزيرة “يونبيونغ” الفرار بعد القصف المدفعي من جانب كوريا الشمالية أمس.

وأطلقت كوريا الشمالية، الثلاثاء، حوالي 100 قذيفة تجاه جزيرة يونبيونغ في البحر الغربي، مما أدى إلى مقتل جنديين كوريين جنوبيين وإصابة 15 آخرين بجروح، بالإضافة إلى إصابة 3 مدنيين بجروح، وفق وكالة “يونهاب”.

ورد الجيش الكوري الجنوبي بأكثر من 80 قذيفة، نشر طائرات مقاتلة، وفق مسؤولين عسكريين في سيؤول.

كما أمر الرئيس الكوري الجنوبي، لي ميونغ باك، قوات بلاده بـ”رد حاسم”، لردع بيونغ يانغ.

ويذكر أن “المواجهة” هي أول قصف مدفعي مباشر على أراض كورية جنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953، وفق الوكالة.

وتنشر الولايات المتحدة حوالي 28،500 جندي في كوريا الكنوبية بالإضافة إلى أكثر من 50 سفينة حربية في المنطقة من بينها مجموعة ضاربة بقيادة الحاملة “جورج واشنطن”.