نفى المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد “نفيا قاطعا” ما جاء في كتاب للرئيس الأميركي السابق جورج بوش “محطات القرار” عن أن الرئيس حسني مبارك حذره من امتلاك الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لأسلحة بيولوجية قبل غزو الولايات المتحدة وحلفائها للعراق.

وكان بوش قال في كتابه الصادر في وقت سابق من الشهر الجاري إن مبارك أطلع الجنرال تومي فرانكس أن العراق لديه أسلحة بيولوجية وأنه سيقوم باستخدامها ضد القوات الأميركية “بكل تأكيد قبل غزو العام 2003”.

كما قال بوش في كتابه إن مبارك رفض التصريح بذلك الاتهام علنا “خشية إثارة الشارع العربي, ولكن المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها من قائد في منطقة الشرق الأوسط يعرف صدام جيدا كان لها تأثير على تفكيري”.

وقال سليمان، في تصريح للصحفيين، إن مبارك “على العكس، حذر بوش والعديد ممن التقاهم من المسؤولين الأميركيين من الإقدام على غزو العراق لما يمثله ذلك من مخالفة جسيمة للشرعية الدولية”. وأضاف: “مبارك حذر أيضا من أن الغزو لن يكون مهمة سهلة لأنه سيواجه بمقاومة عنيدة يستخدم فيها العراق كل ما في حوزته من أسلحة وعتاد”.

كما أشار المتحدث المصري إلى أن مبارك، قبيل غزو العراق، وجه الدعوة لبوش الأب لزيارة مصر، حيث نقل إليه ذات التحذير والمخاوف من الغزو.