أنهت حركتا فتح وحماس، أمس الأربعاء، جولة الحوار الفلسطيني بينهما في العاصمة السورية دمشق من دون التوصل لاتفاق بشأن الملف الأمني آخر قضايا الخلاف للمصالحة الفلسطينية.

وقال مصدر فلسطيني مطلع على مجريات الحوار، إن حركتي فتح وحماس أنهتا جولة الحوار التي تضمنت اجتماعين في دمشق من دون التوصل لاتفاق بشأن الملف الأمني. وأضاف أن الحركتين اتفقتا على معاودة الاجتماع الثنائي بعد عطلة عيد الأضحى الذي يصادف منتصف الأسبوع الجاري.

وذكر المصدر أن الملف الأمني “يبدو معقدا بين وفدي الحركتين وبحاجة لعقد عدة اجتماعات أخرى بين الطرفين على أمل التوصل لاتفاق بشأنه”. وأبدى تفاؤله بإمكانية تجاوز الحركتين العقبات الحاصلة أمام الاتفاق على الملف الأمني.

وكانت جولة الحوار بين فتح وحماس بدأت بحضور قيادات مختصة في المجال الأمني من الجانبين للتوافق على الملف الأمني وهو آخر قضايا الخلاف بينهما في ملف المصالحة سعيا للتوصل لورقة تفاهمات داخلية تمهد للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

وأرجأت مصر الحوار الفلسطيني إلى أجل غير مسمى في أكتوبر من العام الماضي بسبب رفض حركة حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة بدعوى وجود تحفظات لديها على عدد من بنودها.