عقد مساء الثلاثاء في العاصمة السورية اجتماع جديد بين حركتي فتح وحماس لمتابعة البحث في ملف المصالحة المتعثر، إلا أن استمرار الخلافات والتراشق الإعلامي بين الفصيلين يبقي سقف التوقعات منخفضا.

وأعلن مصدر في حماس لوكالة فرانس برس “إن المحادثات بدأت الساعة 20,10 بالتوقيت المحلي (18,10 تغ)” رافضا تقديم أي تفاصيل حول مكان الاجتماع ومدته. إلا أنه أوضح أن نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق يترأس وفد حماس.

وكان من المقرر عقد هذا الاجتماع في 20 تشرين الأول/أكتوبر في العاصمة السورية، مقر المكتب السياسي لحركة حماس، ولكن تم تأجيله بسبب خلاف حول المكان.

وذكر مصدر مسؤول في حركة فتح أن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح سيترأس وفد الحركة الذي يلتقي قادة حماس. وأضاف إن المباحثات “ستتركز حول الملف الأمني” المتعلق بتشكيل اللجنة الأمنية المشتركة التي ستضع السياسة الأمنية للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار المصدر إلى أنه يتوقع أن تكون أجواء اللقاء “إيجابية وجدية”.

وكان سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أكد في وقت سابق أن جلسة الحوار ستناقش “الموضوع المتبقي وهو الموضوع الأمني في ظل حرص متبادل للخروج بتوافق بين الحركتين يمكن من الانتقال إلى توقيع الورقة المصرية”، ولفت إلى أن الجانبين توصلا إلى حل ثلاث نقاط خلافية أساسية هي لجنة الانتخابات ومحكمة الانتخابات واللجنة التي ستعمل على تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.