بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

ومرة ثانية يتم استفزاز مشاعر المغاربة من طرف “معهد أماديوس” الذي يرأسه ابن وزير الخارجية المغربي، حيث أن الدورة الحالية كما السابقة لمنتدى “ميدايز” والتي ينظمها المعهد برعاية سامية من النظام الرسمي تعرف مشاركة شخصيات صهيونية.

إن من بين من أعلن رسميا عن مشاركته –وما خفي كان أعظم- في منتدى “ميدايز 2010” المزمع تنظيمه بين 10 و13 من نونبر الجاري بطنجة: الصهيوني “ستانلي فيشر” مدير البنك الإسرائيلي و”شلومو بنعامي” وزير الخارجية السابق.

وقد صرح ابن وزير الخارجية المغربي عن أهداف معهده “أماديوس” قائلا نريد أن ننظم سنويا في طنجة محادثات غير رسمية بين العرب وإسرائيل).

وبالفعل ففي السنة المنصرمة كانت مشاركة مجرمة الحرب “ليفني” في “ميدايز 2009” التي لقيت الاحتجاج الواسع من الشعب المغربي.

إن إصرار النظام المغربي على احتضان ورعاية الأنشطة التطبيعية مع الكيان الصهيوني بشكل مباشر أو من خلال تسخير بعض المطبعين المنتفعين لهَوُ خيانة للشعور الوطني العام تجاه القضية الفلسطينية بما هي تحرير للإنسان والمقدسات والأرض ونصرة للمستضعفين.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة نعلن ما يلي:

– دعوتنا النظام المغربي للانضمام إلى الإجماع الوطني حول مساندة القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

– شجبنا وتنديدنا بأهداف “معهد أماديوس” المجابهة لاختيارات الشعب المغربي خصوصا والأمة عموما.

– دعوتنا الشعب المغربي عموما وساكنة طنجة خصوصا إلى الاحتجاج السلمي القوي ضد مشاركة الصهاينة في “ميدايز 2010” وضد التطبيع والمطبعين.