يعقد الثلاثاء في العاصمة السورية جلسة للحوار بين حركتي فتح وحماس لتسوية الملف الأمني وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تقف عقبة أمام توقيع حماس على الورقة المصرية للمصالحة.

وكان وفد حركة حماس الأمني في قطاع غزة برئاسة إسماعيل الأشقر قد وصل إلى دمشق في وقت سابق الاثنين.

ومن المعلوم أن المصالحة الفلسطينية كانت قد تعثرت قبل مدة في القاهرة، بعد أن اعترضت حماس على التوقيع على اتفاق مصري تعتبره منحازا لحركة فتح ويمكن أن يؤدي إلى إحكام فتح السيطرة على جهاز الأمن الفلسطيني.