حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد روسيا من عواقب إلغائها تسليم طهران صواريخ “إس – 300″، واصفا موسكو بأنها “باعت” بلاده للولايات المتحدة.

وقال نجاد: إن “البعض وبإيعاز من الشيطان يعتقدون أن بإمكانهم إلغاء اتفاق دفاعي من جانب واحد وبشكل غير قانوني، وإن ذلك سيضر بأمتنا الإيرانية”.

وأضاف: “لقد باعونا إلى أعدائنا (الولايات المتحدة) بإلغائهم العقد من جانب واحد… ورغم ذلك لا بد لهم أن يعلموا أن إيران ليست في حاجة إلى صواريخهم لأجل الدفاع عن البلاد، ما زالوا ملزمين بالوفاء بالعقد الساري حتى الآن، وإلا فستجبرهم إيران على تحمل العواقب”.