حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن الانتخابات الحاسمة التي تجري الثلاثاء في الولايات المتحدة “ستترك أثرا لعقود قادمة”، فيما يستعد حلفاؤه الديمقراطيون لمواجهة هزيمة بسبب استياء الناخبين من تداعي الاقتصاد.

وتأتي رسالته في وقت أظهرت استطلاعات الرأي أنه من المتوقع أن يعود الجمهوريون للسيطرة على مجلس النواب وأن يحققوا تقدما كبيرا في مجلس الشيوخ رغم أن الخبراء يتوقعون عدم حدوث تغيير كبير في زعامة مجلس الشيوخ.

وفي آخر نداء إلى الناخبين في بنسلفانيا التي تشهد معركة قوية، حذر باراك أوباما من أن الجمهوريين سيعيدون نفس السياسات التي اعتبر أنها مسؤولة عن الأزمة الاقتصادية في 2008 التي نتج عنها أن أصبح أميركي من أصل عشرة بدون عمل.

لكن يبدو أن الناخبين يريدون معاقبة الحزب الديمقراطي أكثر مما هم مقتنعون بمواقف الحزب الجمهوري الذي لا يزال عموما بدون شعبية كبرى.